حرقوا جسده.. جيش الاحتلال يعذب رضيعًا غزيًا أمام والده

حرقوا جسده.. جيش الاحتلال يعذب رضيعًا غزيًا أمام والده

Loading

في واقعة صادمة، تعرّض رضيع فلسطيني لتعذيب قاسٍ على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في محاولة للضغط على والده وانتزاع اعتراف منه.

وبحسب رواية العائلة، بدأت القصة عندما خرج الأب أسامة أبو ناصر برفقة رضيعه البالغ 18 شهرًا لشراء بعض المستلزمات من متجر قريب من منزله شرق المخيم. ووجد نفسه فجأة تحت إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال قرب السياج الفاصل، ما اضطره إلى التقدّم باتجاه الجنود.

وقالت الوالدة إنّ الجنود أجبرُوا الأب على ترك طفله على الأرض والتوجّه فورًا إلى نقطة تفتيش عسكرية قريبة، حيث جُرّد من ملابسه وخضع للاستجواب. وفي تلك الأثناء، أُبعد الطفل عن والده، قبل أن تصل قوة عسكرية إلى المكان.

حرق الطفل بأعقاب السجائر

وخلال احتجازه، تعرّض الرضيع لاعتداءات جسدية، إذ أُحرقت أجزاء من جسده بأعقاب السجائر، كما تعرّض لوخزات بأدوات حادة، بينها غرس مسمار في ساقه، في محاولة للضغط على والده.

وفي المساء، تلقّت العائلة اتصالًا من الصليب الأحمر لإبلاغها بتسلّم الطفل من سوق المغازي، لتتفاجأ بآثار التعذيب البادية عليه.

وبعد ساعات، أُفرج عن الرضيع، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.

وعاين عدد من الأطباء الطفل وأكدوا أنّ الإصابات التي لحقت به لا تعود إلى إطلاق نار، بل إلى تعذيب بأدوات حادة وأعقاب السجائر.