أسر مقاتلين لحزب الله.. غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت

أسر مقاتلين لحزب الله.. غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت

Loading

استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الإثنين، بعد توقف لعدة أيام، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أسر مقاتلين من حزب الله في جنوب لبنان.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من بعبدا، أحمد حسين، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرًا إلى أن الغارة استهدفت محيط حارة حريك، وهي الرابعة التي تستهدف الضاحية خلال يوم الإثنين.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن “شن موجة غارات ضد بنى تحتية لحزب الله في بيروت”، وذلك بعد توقّف الغارات منذ ليل الجمعة السبت.


إسرائيل تدّعي أسر عدد من مقاتلي حزب الله


وفي جنوب لبنان، ادّعى جيش الاحتلال أنه أسر مسلحين تابعين لحزب الله كانوا يخططون لإطلاق صواريخ مضادة للدروع على قواته.

وقال الجيش في بيان: إن “قوات من لواء النخبة غفعاتي رصدت عددًا من المسلحين التابعين لوحدة قوة الرضوان في حزب الله خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات”.

وادّعى البيان الإسرائيلي أن المذكورين أقاموا مربضًا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع وخططوا لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه مستوطنات الشمال. وزعم أنه بعد وقت قصير من رصدهم قامت قواته بالقبض عليهم بعد استسلامهم “وبحوزتهم أسلحة ووسائل قتالية كثيرة”، حسب قوله.

وأضاف أن قوات الجيش دمرت خلال الليلة الماضية المبنى الذي عمل منه عناصر قوة رضوان التابعة لحزب الله.

وتابع البيان أنه “يتبين من التحقيق الأولي الذي أجراه محققو الوحدة 504 أن العناصر وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوب لبنان في بداية عملية زئير الأسد (العدوان على إيران)”، مضيفًا أن ذلك يأتي “خلافًا لادعاءات الجيش اللبناني بشأن فرض سيطرة عملياتية جنوب الليطاني”، حسب قوله.

وقال: “تثبت هذه الحادثة مرة أخرى أن الجيش اللبناني أخفق في منع انتقال المخربين والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني”، وفق زعمه.


شهيد في الحازمية قرب بيروت


وفي وقت سابق الإثنين، استشهد شخص في غارة استهدفت شقة في منطقة الحازمية قرب بيروت والمجاورة للقصر الرئاسي وبعثات دبلوماسية وسفراء وإدارات رسمية وأبنية سكنية فخمة.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن “غارة العدو الإسرائيلي على شقة في الحازمية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخص”.

من جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي أنه هاجم ما أسماه “مخربًا من وحدة فيلق القدس في بيروت” دون مزيد من المعلومات.

وهذه ثاني مرة تتعرض منطقة الحازمية لاستهداف إسرائيلي منذ بدء العدوان. ففي الخامس من مارس/ آذار استهدفت غارة فندقًا في الحازمية، لم تتضح هوية المستهدف فيها.

وفي الثامن من الشهر ذاته، استهدفت غارة إسرائيلية غرفة في فندق في منطقة الروشة عند واجهة بيروت البحرية، أدت إلى استشهاد أربعة اشخاص وفق السلطات.


عمليات متصاعدة لحزب الله


وفي جنوب لبنان تجددت المواجهات بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي، الذي استهدف جسرًا يربط جنوب لبنان بمنطقة البقاع في الشرق، في إطار هجماته على البنى التحتية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام باستهداف جسر الدلافة، غداة استهداف جسر رئيسي في منطقة صور أخرجه من الخدمة.

وأكد حزب الله في بيانات متتالية الإثنين استهدافه تجمعات للجيش الإسرائيلي في 54 هجمة، في قرى عيتا الشعب وعلما الشعب والناقورة التي استهدفها بضربات عدة، ومواقع في شمال إسرائيل.

وفي آخر بياناته، أعلن حزب الله أنه استهدف “تجمعًا لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في تلّة مسعود في بلدة الطيبة بصلية صاروخيّة”.

وأكد الحزب أن “المقاومة الإسلاميّة معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصًا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقع عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين..”.