![]()
نفت دولة قطر اليوم الثلاثاء، وجود أي جهود قطرية مباشرة للتوسط بين طهران وواشنطن، مؤكدًا في الوقت ذاته دعم الدوحة لجميع القنوات الدبلوماسية التي تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة.
وشدّد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمر صحفي، على أن الدوحة تحتفظ بحقّ الردّ على أي هجوم محتمل على بنيتها التحتية الحيوية، داعيًا دول الخليج إلى إعادة تقييم نظامها الأمني الإقليمي.
لانهاء الحرب عبر الدبلوماسية
وأضاف الأنصاري أنّ “موقف قطر واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية”، مشددًا على أنّ “وصول الأطراف إلى طاولة المفاوضات هو الخيار الأفضل”.
وتابع: “ندعم الحلول الدبلوماسية دائمًا، سواء عبر الاتصالات أو قنوات التواصل، وكل ما ينهي الحرب دبلوماسيًا”.
وشدّد على أنّ لا جهد مباشرًا لقطر في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنها تركز فقط على حماية البلاد.
وأوضح أنّ واشنطن اتخذت قرار خوض الحرب بناء على تقييمها، مؤكدًا أنّ العمل جار معها للوصول إلى تهدئة.
وقال: ” نحن على اتصال وثيق مع الإدارة الأميركية، واشنطن اتخذت قرار خوض الحرب بناء على تقييمها، ونعمل معها بشكل وثيق للتهدئة ونُواصل اتصالاتنا الإقليمية لايجاد حل للأزمة ووقف الهجمات على بلادنا”.
والإثنين، قال الرئيس ترمب إن “محادثات جادة” تجري بين واشنطن وطهران، وإن الطرفين توصلا إلى “تفاهمات” بشأن 15 نقطة رئيسية تمهيدًا لاتفاق محتمل.
فيما نقلت القناة 15 الإسرائيلية الخاصة، عن مصادر لم تسمها أنّ محادثات تجري لعقد اجتماع خلال الأسبوع الجاري بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد في محاولة لإنهاء الحرب.
فيما نفى مسؤول إيراني صحة ما أعلنه ترمب، حيث نقلت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية في إيران عن مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن تصريحات ترمب تندرج في إطار “عملية نفسية” تهدف إلى تحسين وضع أسواق الطاقة.
