![]()
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأنّ إيران نفّذت اليوم الثلاثاء، 11 هجومًا صاروخيًا على عدة مناطق في إسرائيل، وُصفت بأنّها من أعنف الهجمات، خصوصًا في تل أبيب، حيث أسفرت عن إصابات وأضرار مادية واسعة.
ودوّت صفارات الإنذار في عدة مناطق في شمال ووسط وجنوب إسرائيل بينها ديمونا وبئر السبع، بينما أعلنت وسائل إعلام عبرية إصابة 4 أشخاص في قرية الجرف بالنقب جنوبي البلاد، عقب إطلاق صواريخ من إيران.
وهرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، على وقع أصوات الانفجارات القوية الناجمة عن محاولة اعتراض الصواريخ الإيرانية.
صواريخ عنقودية وذخائر غير منفجرة
وأشارت التقارير إلى تضرّر شقتين على الأقل في مدينة “روش هعين” قرب تل أبيب، نتيجة القصف ذاته. كما أعلنت بلدية المدينة العثور على ذخيرة غير منفجرة على طريق رئيسي.
كما أفادت “يديعوت أحرونوت” بأن صاروخًا عنقوديًا أصاب مبنى بشكل مباشر في مدينة نيشر قرب حيفا، ما أدى إلى إصابة شخص واحد بجروح طفيفة، إضافة إلى أضرار واسعة.
وأوضحت أنّ المبنى وعددًا من السيارات المتوقّفة في المنطقة تعرّضت لأضرار، فيما استجابت فرق الإطفاء لثلاثة مواقع سقوط داخل المدينة.
نزوح إضافي من تل أبيب
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد الدراوشة بأنّ صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية نقلت عن بلدية تل ابيب أنّ القصف الإيراني أدى إلى نزوح 93 عائلة في منطقة تل أبيب بالاضافة إلى دمار لحق بـ 12 مبنى، وأضرار في تسعه سيارات.
وأشار مراسلنا إلى أنّ الحديث عن نزوح 93 عائلة يعني عمليًا أنّ 93 شقة تعرّضت لأضرار جراء الهجمات الإيرانية صباح هذا اليوم.
وأضاف مراسلنا أنّ هذا النزوح يُضاف إلى 1500 نازح بالفعل في مدينة تل ابيب وحدها منذ بدايه هذه الحرب.
وأوضح أنّ معظم السلطات المحلية الإسرائيلية لم تتمكن حتى الآن من إصلاح الأضرار التي تسبّبت بها الصواريخ الإيرانية في العام الماضي، خصوصًا أنّ الدمار الناجم عن الصواريخ البالستيه الإيرانية هائل جدًا ويتطلّب هدم المباني التي تعرّضت للدمار ومن ثم إعادة تخطيط للمنطقة.
حصيلة الإصابات والقتلى منذ بداية الحرب
في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أنّ إجمالي عدد المصابين منذ بداية الحرب بلغ 4,829 مصابًا، من بينهم 122 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.
في المقابل، تُشير بيانات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إلى مقتل 18 إسرائيليًا منذ اندلاع الحرب.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيمًا شديدًا على نتائج الردّ العسكري الإيراني وهجمات “حزب الله”، كما يُمارس الجيش رقابة صارمة على وسائل الإعلام، ويُحذّر الإسرائيليين من نشر مقاطع فيديو لخسائر أو الكشف عن المواقع المستهدفة.
.jpg)