![]()
الإمدادات الطبية بالجزيرة تختتم طوارئ العيد بجولات ميدانية
ود مدني /الساعة نيوز
أسدل الصندوق القومي للإمدادات الطبية بولاية الجزيرة الستار على خطة طوارئ عطلة عيد الفطر للعام 2026، عبر جولات ميدانية ختامية امتدت إلى مستشفيات الحوش، الحاج عبد الله، وود الحداد بمحلية جنوب الجزيرة، حيث ظل الدواء حاضراً كنبضٍ لا ينقطع في أطراف الولاية.
الدكتور أبو بكر خضر يوسف مدير فرع الصندوق بالولاية أشاد بمستوى الانسجام في الأداء بفرع ولاية الجزيرة، مؤكداً أن الولاية تحتل موقعاً متقدماً ضمن أولويات الصندوق القومي لضمان استدامة واستقرار النظام الصحي، مثمنا” دور الشركاء في الغرفة الولائية للطوارئ الصحية وجهود المشرفين بالفرع.
وفي تفاصيل المشهد الميداني، كشف مدير إدارة إدارة الإمداد الدوائي بالصندوق الدكتور عبد الله حسن عن جهودٍ استثنائية نُسجت على مدار أيام العيد، لتدارك آثار توقف بعض منافذ الخدمة الخاصة. وأوضحت أن مخزوناً استراتيجياً من أدوية الطوارئ، والأدوية المجانية، والأدوية ذات القيمة، جرى تأمينه مسبقاً في المستشفيات المرجعية والكبيرة، كخط دفاعٍ لحماية صحة المواطنين.
وأشار التقرير الختامي إلى انتظام الاستجابة اليومية لطلبات الإمداد، بمعدل يتراوح بين (6–7) مؤسسات صحية في اليوم، ليبلغ إجمالي المؤسسات التي تم دعمها خلال فترة العطلة أكثر من (50) مؤسسة، عبر إصدار ما يزيد على (50) فاتورة إمداد، شملت أدوية عالية القيمة وأخرى منقذة للحياة. وقد انعكس ذلك في استقرار ملحوظ وانعدام الشكاوى المرتبطة بنقص الدواء طوال أيام العيد.
وفي ذات السياق، أوضح الدكتور سعيد عثمان سعيد مدير الأشراف أن الجولات الميدانية أسفرت عن سد النواقص الحيوية، لا سيما المحاليل الوريدية والأنسولين، مشيراً إلى أن هذا النجاح جاء ثمرة تنسيق محكم مع غرفة طوارئ وزارة الصحة، وإدارة الإعلام، والصندوق القومي للتأمين الصحي بالولاية.
وهكذا، ومع ختام آخر أيام الطوارئ، يبقى الأثر؛ إذ يؤكد الصندوق القومي للإمدادات الطبية بولاية الجزيرة جاهزية أذرعه الإمدادية لمجابهة التحديات، وضمان أن يصل الدواء إلى مستحقيه… حيثما كان الانتظار.