القوة الأميركية التي قد تقاتل في إيران.. ما هي الفرقة 82 المحمولة جوًا؟

القوة الأميركية التي قد تقاتل في إيران.. ما هي الفرقة 82 المحمولة جوًا؟

Loading

تعتبر الفرقة 82 المحمولة جوًا، المعروفة بقدرتها على الانتشار السريع والاستجابة الفورية للأزمات، واحدة من أبرز الفرق العسكرية في الجيش الأميركي.

وتأسست الفرقة عام 1917 بمعسكر “غوردون” في ولاية جورجيا بعد أسابيع قليلة من دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، وضمت جنودًا من مختلف الولايات الأمريكية.

وأعيد تشكيل الفرقة مرة أخرى في أغسطس/ آب 1942 لتصبح أول فرقة مظلية أميركية في “فورت براغ”، لتشارك في الحرب العالمية الثانية، وتثبت مكانتها عبر حملات شهيرة، منها غابة “هورغن”.

قدرات الانتشار السريع والاستجابة للطوارئ

وتتمركز الفرقة بشكل دائم في “فورت براغ” بولاية نورث كارولينا، وتتبع للفيلق الثامن عشر المحمول جوًا، وتضم نحو 17 ألف جندي مقسمين إلى ثلاث ألوية قتالية غير مظلية، تشمل وحدات الطيران والمدفعية والميدانية، إضافة إلى وحدات الدعم اللوجستي والاستخباراتي.

وتركز الفرقة على السرعة والخفة في الانتقال، حيث يمكنها الانتشار عالميًا خلال 18 ساعة فقط لمواجهة أي أزمة.

وتتميز بالقدرة على تنفيذ عمليات إنزال مظلي باستخدام طائرات هجوميه مروحية، ونقل لواء كامل في غضون ساعات قليلة لاستهداف مواقع حيوية مثل المطارات والجسور، وتأمينها حتى وصول القوات الرئيسية، كما تتدرب على القتال في بيئات معادية دون دعم أولي، ما يجعلها أكثر الفرق تنقلًا ومرونة.

مشاركة الفرقة في الصراعات العالمية

استراتيجيًا، لعبت الفرقة 82 المحمولة جوًا دورًا بارزًا في الحربين العالميتين، وشاركت في معارك مثل غرينادا وبنما وفيتنام، بالإضافة إلى العراق وأفغانستان وكوسوفو.

وتقدم الفرقة خبراتها كاستشارات عسكرية للعديد من القوات حول العالم، لتكون العمود الفقري للسياسة العسكرية الأميركية، وتجسد الفعالية التكتيكية على مدار أكثر من قرن كامل.