![]()
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنه نفذ غارات على أهداف بمدينة أصفهان وسط إيران، مدعيًا أن من بينها مركز مرتبط بتطوير أنظمة بحرية.
وأفاد الجيش في بيان، بأن سلاح الجو نفذ، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، “موجة واسعة من الغارات” الثلاثاء، استهدفت منشآت ادعى أنها تُستخدم في إنتاج وسائل قتالية في أصفهان.
وذكر أن الهجوم شمل مركز أبحاث وتطوير للأنظمة العسكرية تحت سطح البحر، وذلك “بتوجيه من استخبارات سلاح البحرية”، وفق البيان.
قصف إسرائيلي على أصفهان
ووفق ادعاء الجيش الإسرائيلي، فإن الموقع المستهدف “هو الوحيد في إيران المسؤول عن تخطيط وتطوير الغواصات والأنظمة المساندة للأسطول البحري ويستخدم لإنتاج وسائل بحرية غير مأهولة”.
وذكر أن “هذه الضربة تقيّد بشكل كبير قدرة النظام على إنتاج غواصات جديدة ومتطورة لصالح قواته البحرية، وتطوير الأسطول القائم”.
بالمقابل، أفاد إعلام عبري، الأربعاء، بأن إيران أطلقت 470 صاروخًا على إسرائيل خلال 25 يومًا من الحرب، مشيرًا إلى زيادة وتيرة الإطلاق في الأيام السبعة الماضية.
وقالت صحيفة “هآرتس”: “في 25 يومًا من الحرب، أطلقت إيران نحو 470 صاروخًا على إسرائيل”، دون توفر تقارير مستقلة عن عدد الصواريخ أو حجم الأضرار التي خلفتها.
وأَضافت: “بعد ثلاثة أيام من الحرب، تم خلالها إطلاق نحو 170 صاروخًا (بمعدل 56 يوميًا)، انخفض معدل الإطلاقات اليومية إلى 10-15 صاروخًا يوميًا. وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضية، ارتفع معدل إطلاق النار قليلًا، ويوم أمس (الثلاثاء) تم إطلاق نحو 20 صاروخًا”.
وأوضحت أن الجيش قدم “قبل عشرة أيام، تقسيمًا يوميًا لإطلاق الصواريخ خلال أول 15 يومًا من القتال، ومنذ ذلك الحين، لم يقدم تقسيمًا مماثلًا”.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون في مقدمتهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أميركية في دول عربية، غير أن هجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤولين إيرانيين، أن الشرط الأول لإنهاء الحرب هو وقف الهجمات والاغتيالات.