“ربما نعم”.. بلينكن يقر بأنه كان بالإمكان تفادي معاناة أهالي غزة

Loading

قال وزير الخارجية الأميركي السابق، أنتوني بلينكن، إن معاناة الفلسطينيين خلال الحرب على غزة “ربما كان من الممكن تفاديها جزئيًا”، مضيفًا أن الحكم النهائي على قرارات إدارته سيترك للرأي العام والتاريخ.

وأضاف بلينكن أن إسرائيل شهدت صدمة كبيرة على المستوى المجتمعي، مشيرًا إلى أن تصميم المجتمع الإسرائيلي على متابعة عملياته في غزة كان قويًا، لدرجة أن الحرب كانت ستستمر بغض النظر عن أي تدخل أو دعم أميركي.

وردًا على سؤال عن إمكانية النأي بالإدارة الأميركية عن تسليح إسرائيل، والتي اتهمها كبار باحثي الهولوكوست ومنظمات حقوق الإنسان بارتكاب “ما يشبه الإبادة الجماعية“، قال بلينكن إن هذا القرار كان أحد أصعب القرارات التي واجهها.

وأردف: “هل كان بإمكاننا أو كان ينبغي علينا التصرف بشكل مختلف لتجنب معاناة المدنيين وفقدان آلاف الأطفال؟ الإجابة المختصرة: ربما نعم”.

خيارات الإدارة الأميركية في الحرب على غزة

وأشار إلى أن الإدارة اضطرت لاتخاذ قرارات فورية بشأن كيفية التعامل مع الوضع، مضيفًا أن قطع السلاح كان خيارًا مطروحًا لكنه لم يكن كافيًا لتغيير مجريات الحرب على المدى القريب، وقد يؤدي إلى تصعيد أوسع نتيجة تدخل أطراف معادية لإسرائيل، على حد تعبيره.

ورأى بلينكن أن الحل الأمثل لحماية المدنيين كان التوصل إلى وقف إطلاق النار، مع ضمان إطلاق سراح الرهائن وتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وتابع: “لقد رأينا أن أفضل طريقة لإنهاء الحرب وحماية الناس هي وقف إطلاق النار مع تدفق المساعدات، وليس من خلال تصعيد الصراع”.