اللواء 65.. ورقة إيران السرية التي قد تغيّر معادلات الحرب

اللواء 65.. ورقة إيران السرية التي قد تغيّر معادلات الحرب

Loading

كشفت وكالة “مهر” الإيرانية أمس الخميس، أنّ وحدات تابعة للواء 65 المحمول جوًا في الجيش الإيراني، والمعروفة باسم “نوهد”، بالتعاون مع لواء “صابرين” الخاص في الحرس الثوري، وضعت خطة محكمة لاستهداف القوات الأميركية بضربات سريعة وقاسية إذا تصاعد الصراع إلى مرحلته الثانية.

وأِشارت الوكالة إلى أنّ الخطة قد تشمل تنفيذ عمليات نوعية، من بينها احتمال اختطاف مسؤولين وجنود ورجال أعمال أميركيين، في سيناريو يذكّر بأساليب الصراع الإقليمي في ثمانينيات القرن الماضي.

وأشار مراسل التلفزيون العربي من طهران، حسام دياب، إلى أن إيران تتحدّث منذ الأمس عن اللواء 65 التابع للجيش الإيراني، وقال إنّ اسم هذا اللواء بدأ يتداول بشكل واسع في وسائل الإعلام.

ما هو اللواء 65؟

  • اللواء 65 هو وحدة قوات خاصة محمولة جوًا تابعة للجيش الإيراني. 
  • تأسس عام 1959، وكانت أول عملية له خلال ثورة ظفار في عمان.
  • بعد ثورة 1979 في إيران، بات جزءًا من فرقة الكوماندوز 23. وشارك على نطاق واسع في عمليات مختلفة خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثّمانينيات.
  • في الآونة الأخيرة، شارك اللواء 65 في عمليات إنقاذ الرهائن ومكافحة الإرهاب داخل إيران.

ما هي المهمة الموكلة له خلال الحرب الحالية على إيران؟

أوضح مراسلنا أنّ مهمة هذا اللواء تتركّز على:

  • العمليات الخاصة؛
  • مُلاحقة واستهداف مسؤولين أميركيين ومستثمرين ودبلوماسيين متواجدين في المنطقة؛

وأردف أنّ هذه العمليات لن تقتصر على بلد أو اثنين، وإنّما يمتدّ على جبهة كاملة من كردستان في العراق وصولًا إلى الإمارات، إضافة إلى أربع أو خمس دول أخرى في المنطقة، مشيرًا إلى أنّ ذلك يعكس تركيز إيران على تخصيص جزء من استراتيجيتها العسكرية والأمنية لهذه المهمة، وأوضح أنّ لذلك تداعيات كبيرة على مستوى العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف مراسلنا أنّ هذا السيناريو يُذكّر بشكل أو بآخر بأحداث احتلال السفارة الأميركية في طهران خلال ثمانينيات القرن الماضي، وقال إنّ تلك الأحداث شكّلت نقطة تحوّل خطيرة في العلاقات بين البلدين ولا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم.

وأفاد بأنّ إيران ترى أرضها منذ انتصار الثورة كـ”لعنة” على الأميركيين، وأنّ صورًا وتذكيرات في الشوارع الإيرانية تُعيد إلى الأذهان مُحاولة الإنزال الفاشلة في صحراء طبس في شمال شرق إيران لتحرير موظفي السفارة الأميركية، والتي انتهت بتحطّم المروحيات ومقتل جميع من كانوا فيها.

وتابع أنّ التركيز على هذه الأحداث والرموز التاريخية يعكس البعد المعنوي لدى الشارع الإيراني، خاصة الشريحة القريبة من النظام.

وأشار إلى أنّ هذه الشريحة ازدادت حضورًا ونشاطًا منذ بدء الحرب الأخيرة، وباتوا يرون أنّ ما يجري اليوم هو هجوم واسع على هوية إيران وليس فقط على النظام السياسي.