![]()
وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد وفد من كبار المسؤولين الإيرانيين، قبيل محادثات ترمي إلى إرساء سلام مع الولايات المتحدة، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الجمعة.
وتستضيف إسلام آباد السبت، محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وسبق أن أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، سيحضر الجولة الأولى من المحادثات.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
وصول الوفد الإيراني برئاسة قاليباف إلى إسلام آباد
وأورد الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي الإيراني أن الوفد يقوده رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ومعه وزير الخارجية عباس عراقجي إضافة إلى مسؤولين أمنيين واقتصاديين.
وجدّد الموقع التأكيد على موقف إيران الذي يفيد بأن المحادثات مع الولايات المتحدة لن تجرى إلا إذا وافقت واشنطن على شروط طهران.
وحسب وكالة فارس، يتألف الوفد من لجان الأمن والسياسة والعسكرية والاقتصاد والقانون.
وقات الوكالة: “إذا وافق الجانب الآخر على الشروط المسبقة الإيرانية لبدء المفاوضات، فستبدأ هذه المحادثات”.
وأضافت يرافق قاليباف في هذه الزيارة وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، بالإضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان.
وكان رئيس البرلمان الإيراني قد اشترط الجمعة، وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، لبدء المحادثات.
واشنطن تحذر من “التلاعب”
من جهته، قال فانس قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن: “سنحاول خوض مفاوضات إيجابية”.
وأضاف “إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد. إذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحبا بذلك”.
ويرافق فانس ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب وصهر الأخير جاريد كوشنر، بحسب ما أفاد البيت الأبيض.
وفي وقت سابق الجمعة، قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في خطاب إلى الأمة “استجابة لدعوتي الصادقة، سيأتي مسؤولون من البلدين إلى إسلام آباد، حيث ستُعقد مفاوضات لإرساء السلام”.
باكستان ترفع التأهب الأمني
إلى ذلك، اتخذت السلطات الباكستانية، الجمعة، إجراءات أمنية مشددة قبيل انطلاق المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد، السبت.
وذكرت صحيفة “دون” الباكستانية أن السلطات أعلنت حالة التأهب القصوى في جميع أنحاء العاصمة، ونشرت أكثر من 10 آلاف عنصر أمني لضمان سلامة الوفدين الإيراني والأميركي المشاركين في المحادثات.
ويتولى الجيش تنسيق الإجراءات الأمنية المشددة، بدعم من شرطة إسلام آباد وشرطة إقليم البنجاب، كما انتشرت قوات الأمن حول المباني العامة.
في السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، عبر منصة “إكس”، أنه سيتم تسهيل دخول الصحفيين المشاركين في محادثات إسلام آباد.
وأضاف إسحاق دار، أنه طلب من شركات الطيران السماح للأفراد المعنيين بالصعود على متن الرحلات الجوية دون تأشيرات، وأنه سيتم تطبيق نظام “التأشيرة عند الوصول”.
