![]()
استشهد 6 فلسطينيين وأُصيب 7 آخرون، منذ فجر الإثنين، في هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة بقطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
فقد أسفر قصف جوي إسرائيلي قرب ساحة السرايا وسط مدينة غزة عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر، بعد أن استهدفت مسيرة إسرائيلية شابين داخل مقهى، نقل على إثرها شهيد ومصاب بحالة خطرة إلى مستشفى الشفاء.
وقالت مديرية الخدمات الطبية بغزة إن طواقمها نقلت إصابة برصاص الجيش الإسرائيلي جراء حادث إطلاق نار في منطقة سوق بيت لاهيا شمالي القطاع.
كما استقبل مستشفى المعمداني مصابين اثنين إثر إطلاق نار من مسيرات “كواد كابتر” إسرائيلية في حيي الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة.
شهيدان جنوبي قطاع غزة
وفي جنوب القطاع، استشهد فلسطيني في منطقة معاوية شمال غربي مدينة رفح، وسقط شهيد قرب دوار أبو حميد بخانيونس، في منطقتين، يفترض وفق الاتفاق، أن تكونا خارج نطاق سيطرة وانتشار الجيش.
كما استقبل مستشفى ناصر بخانيونس إصابتين جراء إلقاء قنبلة من مسيرة “كواد كابتر” تجاه مجموعة فلسطينيين قرب دوار بني سهيلا شرقي المدينة.
ومن جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي، أنه قتل “عناصر من حماس” اقتربوا من مناطق يحتلها، زاعمًا أنهم “كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية في وسط قطاع غزة في المدى الزمني القريب”.
وزعم أنه قتل يوسف إبراهيم محمود البشيتي الذي شارك في إطلاق صواريخ مضادة للدروع على مبان تواجد داخلها جنود إسرائيليين وعلى طاقم دبابة في 22 يناير/ كانون الثاني 2024، ما أسفر وقتها عن مقتل 21 جنديًا إسرائيليًا، وفق زعمه.
ثلاثة شهداء في دير البلح
وفجر الإثنين، نقلت وكالة “الأناضول” عن مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، أن 3 فلسطينيين استشهدوا وأُصيب آخر بقصف إسرائيلي على مدينة دير البلح.
فقد قصفت مسيرة إسرائيلية، فجرًا، تجمعًا للمواطنين في منطقة شارع المزرعة في دير البلح، في منطقة تقع خارج نطاق سيطرة وانتشار الجيش.
وفي سياق متصل، أوضح شهود عيان أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بشكل متكرر المناطق الشرقية من رفح وخانيونس، وكذلك الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
وبشكل يومي، يرتكب الجيش الإسرائيلي خروقات لاتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر منذ سريانه عن استشهاد 754 فلسطينيًا وإصابة 2100، حسب بيان لوزارة الصحة الأحد.
