![]()

بورتسودان تاق برس –
اختتم الاجتماع المشترك لمؤسسات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال برئاسه مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، أعماله بمدينة بورتسودان، يومي 23–24 أبريل 2026، بإصدار بيان ختامي ومقررات شاملة اليوم تناولت الأوضاع السياسية والإنسانية في البلاد، وسبل تعزيز مسار السلام إلى جانب قضايا تنظيمية .
ووفقا للبيان ان الاجتماع والذي جاء تحت شعار “بخطى النضال ووحدة قوى الثورة نحو حزب يتمدد و رؤية تتجدد” ، اتخذ توصيات عديدة لاحداث تغيير في بنية الحركة وتجديدها وتأهيلها للتصدي لمهام تنفيذ إتفاق السلام والحفاظ على وحدة السودان والتأسيس للمسار المدني الديمقراطي .
وفي السياق ناقش الاجتماع الوضع الإنساني جراء الحرب وانعكاسها على الوضع الإنساني على المدنيين لا سيما الإنتهاكات التي تعرضوا لها من إستهداف الاعيان المدنية والمؤسسات الخدمية والحصار المفروض على بعض المدن ومنع وصول المؤن الغذائية الضرورية واعتراض وصول المساعدات الإنسانية ونهبها ، من قبل المليشيا .
إلى ذلك دعا الاجتماع لفصل الاجندة السياسية عن القضايا الانسانية وفي ذلك طالب الاجتماع الامم المتحدة ومنظماتها بتحمل مسؤوليتهم الإنسانية والاخلاقية بضرورة الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها من المدنيين والذي كفله القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان .
كما دعا الاجتماع إلى ايلاء الاهتمام اللازم لقضية اللاجئين وعودتهم الكريمة الى مناطقهم الاصلية بتوفير وتهيئة البيئة المناسبة لذلك.
كما أثني الاجتماع على الجهود التي بذلتها الجاليات السودانية بالخارج وعكسهم للانتهاكات التي طالت المدنيين ومقدارت الشعب السوداني .
وحث الاجتماع الجهات الإقليمية والدولية على تقديم رؤية تخدم مصالح الشعب في السلام والاستقرار بمشاركة جميع السودانين بما فيهم الحكومة فإستراتيجية الاقصاء عن المنابر التي تناقش القضية السودانية لن تقود لحل سياسي شامل .
وفيما يتصل بالاداء التنظيمي دعا الاجتماع لإستكمال عملية البناء التنظمي وعقد المؤتمر العام في مدة اقصاها مارس القادم ، كما طالب الاجتماع بطرح اجندة توحد السودانيين وتحافظ على البلاد من التقسيم ، عبر حوار شامل ومفتوح لا يستثني احداً .