![]()
أبدى الرئيس الاميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن المقترح الجديد الذي قدّمته إيران عبر إسلام آباد في مسعى لكسر المراوحة في المباحثات بين الطرفين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، ولم تثمر اتفاقًا على وضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.
وذكر ترمب في تصريحات جديدة بوقت مبكر من صباح اليوم السبت، أنّ شخصيات إيرانية مختلفة تعرض إبرام صفقة، مؤكدا أن واشنطن بصدد تحديد الطرف المناسب للتفاوض معه بشأن ذلك.
وقال ترامب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض: “في هذه اللحظة لست راضيًا عما يقدمونه”، مكررًا أنّ القادة الايرانيين “منقسمون” وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية للخروج من النزاع.
وأضاف أنّ “أي اتفاق سنُبرمه مع إيران يجب أن يكون سيئًا لها، وقد يكون من الأفضل لنا ألا نبرم صفقة على الإطلاق”.
تساؤلات حول الخطوة التالية
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي في واشنطن، عبد الرحمن البرديسي، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أغلق الباب أمام استئناف المفاوضات مع طهران، في ظل ما وصفه بحالة تفكّك داخل القيادة الإيرانية، مؤكدًا في الوقت ذاته أنّه لا ينوي الانسحاب من المشهد، ومشددًا على تحقيق “انتصارات كبيرة”.
وبحسب البرديسي، يطرح هذا التصعيد تساؤلات داخل الأوساط السياسية في واشنطن حول الخطوة التالية المتمثلة في ما إذا كان ترمب سيتّجه نحو استئناف الضربات العسكرية، أم يكتفي بمواصلة سياسة الحصار الاقتصادي.
وفي الداخل الأميركي، يراقب ترمب تطورات المشهد عن كثب، حيث يُتوقع أن تُستأنف مهلة الستين يومًا التي يمنحها الدستور، فور عودة العمليات العسكرية.
ترمب يغلق الباب أمام المفاوضات مع الإيرانيين
تفاصيل أكثر مع مراسلنا عبد الرحمن البرديسي@ABardisi pic.twitter.com/ql32hpTbKv— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 2, 2026
وفي هذا السياق، تتباين التقديرات بشأن طبيعة الرد الأميركي المحتمل، بين توجيه ضربات واسعة، كان ترمب قد لوّح سابقًا بأنّها قد “تُعيد إيران إلى العصر الحجري”، أو تنفيذ عمليات محدودة ومركّزة قد يُعلن بعدها تحقيق النصر سريعًا، في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية داخليًا.
ترمب يجدد رفضه امتلاك إيران للسلاح النووي
وفي سياق متصل، جدّد ترمب تأكيده أنّه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبرًا أنّها قد تستخدمه ضد إسرائيل ودول الشرق الأوسط، إضافة إلى الولايات المتحدة.
كما أشار إلى أنّ طهران كانت قد هدّدت بإغلاق مضيق هرمز، مضيفًا أنّه “قام بإغلاقه عليها”، ومؤكدًا تدمير البحرية الإيرانية بالكامل وإغراق 159 سفينة تابعة لها، على حد تعبيره. ولفت إلى أن إيران قد تحتاج إلى نحو 25 عامًا لإعادة بناء قدراتها.
