![]()
بدأت لجنة تحقيق ملكية أسترالية عقد جلسات استماع علنية اليوم الإثنين، بشأن حادث إطلاق النار الجماعي الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا على شاطىء بوندي في سيدني خلال إحياء يهود عيدًا دينيًا.
وتم تشكيل اللجنة الملكية الفدرالية، وهي أعلى هيئة تحقيق حكومية في أستراليا، لتقصّي العوامل التي أدت إلى الهجوم الذي شنّه مسلحان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على عائلات يهودية خلال وجودها على أحد أشهر شواطئ أستراليا.
وبدأت جلسات الاستماع مع أعضاء من الجالية اليهودية في سيدني، حيث يُتوقع أن يتحدثوا عن تجربتهم مع معاداة السامية.
ارتفاع في معاداة السامية
وقالت رئيسة لجنة التحقيق، فيرجينيا بيل، في كلمة افتتاحية “إنّ الارتفاع الحاد في معاداة السامية الذي شهدناه في أستراليا كان له انعكاس في دول غربية أخرى، ويبدو بشكل واضح أنه مرتبط بأحداث الشرق الأوسط”.
القضاء الأسترالي يفتح ملف هجوم شاطئ “بونداي” التي وقعت في ديسمبر الماضي pic.twitter.com/h1iG1x0CmG
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 4, 2026
وأضافت “إنه من المهم أن يدرك الناس مدى سرعة تحول هذه الأحداث إلى مظاهر عدائية بغيضة تجاه اليهود الأستراليين لمجرد كونهم يهودًا”.
وقالت المحامية المساعدة في التحقيق زيلي هيغين، إن اللجنة تلقّت آلاف المساهمات حول تأثير “إحدى أقدم ضغائن المجتمع”.
هجوم بوندي
واتُهم ساجد أكرم وابنه نافيد بإطلاق النار على عائلات يهودية خلال احتفالها بعيد الحانوكا على شاطئ بوندي في ديسمبر/ كانون الأول، في أعنف حادث إطلاق نار جماعي في أستراليا منذ 30 عامًا.
وقُتل ساجد البالغ 50 عامًا برصاص الشرطة أثناء الاعتداء، بينما اتهم ابنه نافيد البالغ 24 عامًا، وهو مواطن أسترالي المولد، بالإرهاب و15 جريمة قتل.