![]()
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موجة واسعة من التفاعل بعد تصريح غير متوقع كشف فيه أنه اضطر إلى”الاستعانة بالجيش” لإيقاف خاصية التصحيح التلقائي في هاتفه، بعدما كانت تغيّر اسم زوجته من “ميلانيا” إلى “ميلودي” في منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت تصريحات ترمب خلال حفل استقبال في البيت الأبيض لتكريم أمهات العسكريين قبيل عيد الأم، بحضور ميلانيا وعدد من أسر الجنود الأميركيين.
ترمب يروي القصة أمام الحضور
وخلال كلمته، تحدث ترمب عن امرأة تُدعى “ميلودي”، قبل أن ينحرف عن الموضوع ويروي موقفًا وصفه بالطريف يتعلق باستخدامه للهاتف ومنصات التواصل الاجتماعي.
وقال ترمب إن الأجهزة التي يستخدمها للنشر كانت تُصحح اسم “ميلانيا” تلقائيًا إلى “ميلودي”، موضحًا أنه كان يكتب بسرعة كبيرة دون مراجعة النصوص أحيانًا، ما تسبب في ظهور المنشورات بالاسم الخطأ.
وأضاف مازحًا أن الأمر تسبب له في “انتقادات لاذعة”، بعدما اعتقد البعض أنه لا يعرف اسم زوجته أو يخطئ في مناداتها عمدًا.
وفي أكثر اللحظات إثارة للضحك، قال ترمب إنه قرر في النهاية طلب المساعدة من الجيش لحل المشكلة التقنية.
وأوضح ساخرًا أنه قال للعسكريين: “تعالوا إلى هنا، عليكم إصلاح هذا الأمر، لقد أرهقني”، في إشارة إلى كثرة التعليقات والسخرية التي تعرض لها بسبب الخطأ المتكرر.
وقد قوبلت تصريحاته بضحكات متفرقة داخل القاعة، بينما جلست ميلانيا بالقرب منه تستمع إلى حديثه.
وخلال المناسبة نفسها، قدمت ميلانيا ترمب زوجها لإلقاء الكلمة، وأثناء قراءتها لعبارة تشيد بـ”تعاطف ترمب وقيادته الإنسانية”، انفجر عدد من النساء الحاضرات بالضحك قبل أن تكمل حديثها، في مشهد لفت انتباه وسائل الإعلام الأميركية.
وبعد صعوده إلى المنصة، حظي ترمب بتصفيق وُصف بأنه “هادئ ومهذب”، قبل أن ينتقل سريعًا للحديث عن ملفات سياسية وأمنية.
ترمب يتحدث عن إيران والانتخابات
وتطرق ترمب خلال كلمته إلى الملف الإيراني، مؤكدًا أن الأمور “تسير بشكل جيد“، وأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
كما انتقل بين عدة مواضيع أخرى، من بينها الوضع الأمني في المدن الأميركية، والحاجة إلى إنشاء قاعة احتفالات جديدة داخل البيت الأبيض، إضافة إلى تفاخره بالفوز في الولايات المتأرجحة خلال انتخابات 2024.
وفي جزء آخر من كلمته، أثار ترمب الجدل مجددًا بعدما تحدث عن وزير الدفاع بيت هيغسيث، مدعيًا أنه “وقف فوق الطاولة” خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض عقب حادثة إطلاق نار أثارت الفوضى داخل القاعة.
لكن الصور المتداولة من الحدث لم تُظهر هيغسيث واقفًا فوق طاولة، بل واقفًا وسط حالة من الارتباك أثناء احتماء الحضور.
