![]()
أصيب 9 فلسطينيين بينهم طفل، مساء الجمعة، جراء قصف مقاتلات إسرائيلية منزلاً لعائلة “الأضم” في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، بعد وقت قصير من تهديد سكانه وإخلاء المربع السكني المحيط به.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
إصابات جراء قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم الشاطئ
وقال جهاز الدفاع المدني بغزة في بيان: “قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ حربي منزلاً مكوّنًا من طابق أرضي يعود لعائلة الأضم في منطقة الشاطئ، ما أسفر عن إصابة نحو 9 مواطنين”.
#صور| الدفاع المدني: سيطرنا على حريق بعدد من المنازل نتيجة استهداف الاحتلال لمنزل لعائلة الأضم بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. pic.twitter.com/TlLc4a56Bk
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) May 8, 2026
وأضاف الدفاع المدني أن القصف الإسرائيلي أدى “إلى تدمير المنزل بشكل كامل، إضافة إلى تضرر عشرات المنازل والمباني المجاورة، واندلاع حرائق في عدد منها، الأمر الذي يهدد بحرمان عشرات العائلات من البقاء في منازلها نتيجة حجم الأضرار والخطر القائم”.
وطالب “المجتمع الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان، والوسطاء، بضرورة التدخل العاجل لحماية المدنيين في قطاع غزة، والعمل على وقف استهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية”.
وتسبب القصف الإسرائيلي في تشريد عشرات العائلات الفلسطينية، التي تعيش غالبيتها في خيام أو منازل متضررة ومتهالكة جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع.
ويكتظ مئات آلاف الفلسطينيين بالمناطق الغربية من قطاع غزة، بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من 50% من مساحة القطاع، معظمها في المناطق الشرقية.
قصف إسرائيلي وإطلاق نار تجاه تجمعات النازحين في غزة
وفي وقت سابق، نقل “المركز الفلسطيني للإعلام” عن مصادر محلية، بأن دبابات الاحتلال أطلقت النار بشكل مكثف شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي في مناطق أخرى من المدينة.
وأطلقت الزوارق الحربية للاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة بكثافة في عرض البحر غرب مدينة غزة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال محيط جسر وادي غزة شمال شرق مخيمي النصيرات والبريج.
والخميس، استشهد ثلاثة من أفراد الشرطة، وأصيب آخرون، في استهداف طائرات الاحتلال نقطة حراسة لمقر أمني غربي مدينة غزة.
وضمن خروقاتها المتواصلة، قتلت إسرائيل بالقصف وإطلاق النار 846 فلسطينيًا وأصابت 2418 آخرين، وفق وزارة الصحة.
وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقًا بأشكال متعددة، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين.
