صور ترصد انقسام التسرب النفطي.. ماذا يحدث قرب جزيرة خرج الإيرانية؟

صور ترصد انقسام التسرب النفطي.. ماذا يحدث قرب جزيرة خرج الإيرانية؟

Loading

تحول التسرب النفطي قرب جزيرة خرج الإيرانية إلى أزمة بيئية بحرية معقدة، بعدما أظهرت صور الأقمار الصناعية انقسام البقعة النفطية إلى كتلتين منفصلتين في شمال الخليج العربي، وفق تحليل شركة “ويند وورد” المتخصصة في تحليل المخاطر البحرية.

ويقع التسرب على بعد نحو 29 كيلومترًا من جزيرة خرج، ونحو 25 كيلومترًا غربي بوشهر، في منطقة تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية.

 انقسام البقعة النفطية

وأظهرت صور أقمار “سانتينال” التابعة لبرنامج “كوبرنيكوس” الأوروبي بقعة نفطية تمتد على عشرات الكيلومترات المربعة، فيما تشير تقديرات أولية إلى أن مساحتها قد تصل إلى نحو 120 كيلومترًا مربعًا.

وأكدت شركة “ويند وورد” أن انقسام البقعة إلى كتلتين قد يعقد عمليات الاحتواء، رغم استمرار تحركها نحو جنوب شرقي الخليج، مع احتمال وصولها إلى قرب المياه الإماراتية خلال نحو 12 يومًا.

ويحذر خبراء البيئة من تهديدات خطرة للحياة البحرية والملاحة وخطوط شحن الطاقة، فيما قد يؤدي أي تصعيد إضافي في الصراع إلى تعقيد احتواء التسرب، في ظل الانتشار العسكري الكثيف والمخاوف من الألغام البحرية في المنطقة.

مفاوضات جارية

وشككت إيران في جدية الولايات المتحدة بالتوصل إلى تسوية دبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع مواصلتها إعداد ردها على المقترح الذي تقدمت به واشنطن، في ظل وقف لإطلاق النار شهد خروقات من الطرفين خلال اليومين الماضيين في مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال، في تصريح للصحافيين ليل الجمعة، إن الولايات المتحدة تترقب رد الجمهورية الإسلامية على المقترح الأميركي، مضيفًا: “من المفترض أن أتلقى رسالة من إيران الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الأمور”.

لكن أي رد إيراني لم يُعلن بعد، في حين شكك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، في جدية واشنطن بالتوصل إلى تسوية.

ونقلت وكالة “إيسنا” الإيرانية للأنباء عن عراقجي قوله إن “التصعيد الأخير للتوترات من قبل القوات الأميركية وانتهاكاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، يعززان الشكوك بشأن اندفاع وجدية الطرف الأميركي تجاه المسار الدبلوماسي”.

وجاءت تصريحات عراقجي بعدما تجددت المواجهة، الجمعة، بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز، إثر إعلان الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين، غداة تبادل الطرفين إطلاق النار في الممر البحري.

واتهم مسؤولون إيرانيون واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار الساري منذ 8 إبريل/ نيسان الماضي، عبر استهداف ناقلات نفط وعرقلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، أمس الجمعة، أن إحدى طائراتها “حيّدت ناقلتي النفط الإيرانيتين بإطلاق ذخائر دقيقة على مداخنهما”، ما منعهما من بلوغ السواحل الإيرانية، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع “اشتباكات متفرقة” مع سفن أميركية في مضيق هرمز.