![]()

الخرطوم -تاق برس – اعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن وفد البرلمان الفرنسي استمع اليوم بالخرطوم لشهادات حية من ناجين وشهود عيان حول الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها ما اسماها مليشيا الجنجويد في الجنينة والفاشر وود النورة والخرطوم.
وأوضح مناوي في منشور له أن الشهادات شملت مناطق أخرى تعرضت لانتهاكات واسعة وجرائم ضد الإنسانية مارستها مليشيا آل دقلو بحق المدنيين.
وكشف الشهود عن حجم المأساة الإنسانية التي شملت أعمال قتل وتهجير قسري وانتهاكات جسيمة بحق النساء والأطفال، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين.
وفى السياق قدم كريستوف ماكرو رئيس وفد البرلمانيين الفرنسيين الزائر للبلاد الشكر للشعب السوداني عامة وأهل دارفور خاصة على ما قدموه من تضحيات، لافتاً إلى صعوبة المرحلة ، وخاصة مع تعرضهم لانتهاكات فى طريق نزوحهم من الفاشر، مؤكداً وقوفه إلى جانب المتأثرين.
وأوضح أنه ظل مطلعاً على تطورات الأوضاع منذ اندلاع الحرب، وأنه سينقل ما شاهده إلى المجتمع الدولي، مؤكدا دعمهم لوحدة السودان .
وأشار إلى أن الحكومة الفرنسية، إلى جانب عدد من المنظمات والشركات، قدّمت دعماً مالياً كبيراً لمساندة الشعب السوداني، غير أنه أقرّ بأن تلك المساعدات لا تزال غير كافية قياساً بحجم الاحتياجات ، داعيا إلى إدانة ما ارتكبته الدعم السريع من انتهاكات .
وفى السياق إستمع وفد البرلمان الفرنسي خلال اللقاء لعدد من افادات الشهود من أطباء ونساء استعرضوا فيه ماقامت به الدعم السريع من انتهاكات شملت قصف المستشفيات والذى تسبب فى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا يومياً، بينهم نساء وأطفال وكبار سن ، إلى جانب اقتحام المستشفيات وما صاحبها من ترويع للمرضى وإخلاء قسري، فضلاً عن سرقة الأدوية والمعدات الطبية وتدميرها .
كما تناولت افادات الشهود الانتهاكات الجسيمة التي تعرضت لها المرأة من انتهاكات جسيمة من قبل الدعم السريع ، إلى جانب حالات اعتقال قسري ووفاة أمهات وأطفال داخل المرافق الصحية التي خرج معظمها عن الخدمة ، مع الدعوة الى توثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، باعتباره جرائم حرب .