![]()
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي يتضمن إنهاء القتال وفتحًا تدريجيًا لمضيق هرمز مقابل رفع واشنطن الحصار، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الرد “غير مقبول”.
وردت إيران الأحد عبر الوسيط الباكستاني على الاقتراح الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وحذّرت من نشر أي قطع حربية فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز.
وأضافت وول ستريت جورنال أن الرد الإيراني يشمل طلب ضمانات تتعلق بإعادة اليورانيوم في حال فشل المفاوضات أو انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.
كما يتضمن الرد مقترحًا يقضي بتخفيف نسبة تخصيب جزء من اليورانيوم، مع نقل الكمية المتبقية إلى دولة ثالثة ضمن ترتيبات متفق عليها.
تقارير تشير إلى قبول طهران بخفض تخصيب اليورانيوم وتعبر عن انفتاحها لنقل جزء من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة pic.twitter.com/0f4Qs0v0EG
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 10, 2026
ترمب يرفض الرد الإيراني
في المقابل، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر إيراني أن التفاصيل التي نشرها الإعلام الأميركي بشأن رد طهران على مقترح المفاوضات غير صحيحة في أجزاء مهمة.
وأوضح المصدر أن رد طهران يؤكد على مطلب رفع العقوبات الأميركية وإنهاء الحرب في جميع الجبهات، مشددًا على ضرورة إنهاء القتال بشكل فوري وضمان عدم تكرار أي اعتداء على إيران مستقبلًا.
كما أشار إلى أن الرد الإيراني يتضمن أيضًا ضرورة إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران فور توقيع التفاهم الأولي مع واشنطن.
وفي أول تعليق له، قال الرئيس دونالد ترمب: “قرأت للتو رد من يسمون بممثلي إيران ولم يعجبني وهو غير مقبول إطلاقا”.
وتوازيا مع المسار الدبلوماسي، أعادت الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان أطلقتها الحرب في 28 فبراير/ شباط، التذكير بأن الخيار العسكري يبقى مطروحًا، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل/ نيسان.
وكان ترمب انتقد الأحد الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأميركي باراك أوباما مع طهران في العام 2015.
وكتب “مارست إيران الألعاب مع الولايات المتحدة وبقية العالم على مدى 47 عامًا”، أي منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، واتهم طهران بـ”الاستهزاء” بواشنطن، مضيفًا “لن يضحكوا بعد اليوم!”.
بدوره، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع قناة “سي بي اس” الأميركية أن الحرب “لم تنتهِ بعد لأن ثمة مواد نووية، يورانيوم مخصّب، يجب أن يتم نقله الى خارج إيران. لا تزال ثمة مواقع لتخصيب اليورانيوم يجب أن يتم تفكيكها” على حد قوله.
