احتفاء قيادي بالعدل والمساواة بغزو أم درمان عام 2008

احتفاء قيادي بالعدل والمساواة بغزو أم درمان عام 2008

Loading

احتفاء قيادي بالعدل والمساواة بغزو أم درمان عام 2008

متابعات السودان الآن — أثار القيادي بحركة العدل والمساواة السودانية، بابكر حمدين، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب احتفائه بذكرى الهجوم الذي نفذته الحركة على مدينة أم درمان في العاشر من مايو 2008، والمعروف باسم عملية “الزراع الطويل”.

ووصف حمدين العملية بأنها “ملحمة بطولية” في مسيرة النضال ضد النظام السابق، مشيرًا إلى أن قوات الحركة تمكنت وقتها من الوصول إلى قلب العاصمة “عنوة واقتدارًا”، معتبرًا أن العملية تمثل إحدى أبرز المحطات العسكرية والسياسية المناهضة للحكم آنذاك.

وتزامن المنشور مع الذكرى الثامنة عشرة للهجوم، ما أعاد فتح النقاش حول تداعيات أحداث أم درمان وما خلفته من آثار أمنية وسياسية وإنسانية لا تزال حاضرة في الذاكرة السودانية حتى اليوم.

وأثار المنشور ردود فعل متباينة، حيث اعتبره البعض محاولة لإحياء ذكرى مؤلمة ارتبطت بسقوط ضحايا وخسائر كبيرة، فيما رأى آخرون أن حديث القيادي يعكس تمسك الحركة بروايتها التاريخية للعملية بوصفها جزءًا من مسارها السياسي والعسكري.

ويعكس الجدل المتصاعد حساسية هذه الذكرى في الوعي العام السوداني، خاصة مع استمرار الانقسام حول توصيف ما جرى بين من يعتبره “محطة مقاومة سياسية وعسكرية”، ومن يصفه بأنه “مغامرة مسلحة” خلّفت آثارًا دامية على البلاد