مناورات عسكرية في طهران.. ترمب يلمح إلى تنفيذ عمل عسكري محدود في إيران

مناورات عسكرية في طهران.. ترمب يلمح إلى تنفيذ عمل عسكري محدود في إيران

Loading

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تنفيذ عمل عسكري محدود في إيران، مشيرًا إلى أنّ إدارته تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، “ولسنا في عجلة من أمرنا للتوصل إلى اتفاق”.

وقال ترمب إنّ طهران “ستتخلّى عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 100%، وعن أي مسار يُفضي إلى امتلاك سلاح نووي”.

وأضاف أنّ الولايات المتحدة “ستحصل بنسبة 100% على الغبار النووي الإيراني”.

مناورات عسكرية في طهران

في المقابل، نفّذ الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية في العاصمة طهران، استعدادًا لأي مواجهة محتملة، خصوصًا بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنّ وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بات على شفا الانهيار.

كما شاركت في المناورات قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، بحسب التلفزيون الرسمي.

ونقل التلفزيون عن العميد حسن حسن زاده قوله إنّ “تعزيز القدرة القتالية لمُواجهة أي تحرّك للعدو الأميركي الصهيوني كان من بين أهداف وسيناريوهات هذه المناورة التي نُفّذت بنجاح”.

تحذيرات من قاليباف

وجّه رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، تحذيرًا إلى الولايات المتحدة، مطالبًا إياها بقبول الشروط الواردة في المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندًا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإلا فإنها ستواجه “الفشل”.

وجاءت تصريحات قاليباف بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضه الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير، معتبرًا أن وقف إطلاق النار الهش القائم منذ 8 أبريل/ نيسان أصبح “في غرفة الإنعاش”.

وأكد قاليباف أن إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين يتطلب من واشنطن الاعتراف بـ”حقوق” إيران، في وقت لا تزال فيه المفاوضات تراوح مكانها عقب جولة أولى لم تحقق أي اختراق الشهر الماضي.

وقال قاليباف عبر منصة “إكس”: “لا بديل عن الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني كما وردت في المقترح ذي البنود الـ14، وأي مقاربة أخرى لن تؤدي إلا إلى مزيد من الإخفاقات”.

وأضاف أن “استمرار التردد الأميركي يعني كلفة أكبر على دافعي الضرائب في الولايات المتحدة”.

زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إذا تجددت الحرب

وفي مؤشر إضافي على التصعيد، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إنّ النواب سيدرسون إمكانية رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى الاستخدام العسكري إذا تجدد النزاع.

وكتب رضائي على منصة “إكس”: “قد يكون التخصيب بنسبة 90% أحد خيارات إيران في حال وقوع هجوم جديد، وسندرس ذلك داخل البرلمان”.

وتملك إيران حاليًا مخزونًا كبيرًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بينما يتطلب إنتاج سلاح نووي تخصيبًا يقارب 90%.

ويظل ملف اليورانيوم عالي التخصيب من أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن، إذ تصر الولايات المتحدة على نقل المخزون الإيراني إلى خارج البلاد، في حين ترفض طهران ذلك وتؤكد تمسكها بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مع إبداء استعدادها للتفاوض بشأن مستويات التخصيب