![]()
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مجددًا، بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق معها، ناشرًا مساء السبت، صورة تظهر سفنًا حربية مع عبارة “الهدوء ما قبل العاصفة”.
ونشر ترمب، على منصته “تروث سوشيال” صورة تظهر سفنًا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة “الهدوء ما قبل العاصفة”، فيما بدا تلميحًا بقرب التحرك العسكري ضد إيران في مضيق هرمز.
ترمب: الحملة العسكرية ضد إيران “ستستمر”
وجاء منشور ترمب عقب عودته من الصين التي زارها وبحث فيها مع نظيره الصيني شي جينبينغ، الحرب مع إيران من بين ملفات أخرى، وهي زيارة قالت وسائل إعلام أميركية إنه لم أن يُحرز فيها أي تقدم يُذكر.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم إنهم يريدون متابعة نتائج المحادثات بين ترمب وشي قبل تحديد مسار للمضي قدمًا بشأن إيران.
والجمعة، قال ترمب في منشور على منصته، إن حملته العسكرية ضد إيران “ستستمر!”
وفي وقت سابق السبت، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن طهران أعدت آلية لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على طول مسار محدد ستكشف عنه قريبًا.
وأضاف عزيزي أن هذه الآلية ستقتصر على السفن التجارية والجهات المتعاونة مع إيران، مشيرًا إلى أنه سيتم تحصيل رسوم مقابل الخدمات المتخصصة المقدمة بموجب الآلية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميًا.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أميركيين وإسرائيليين.
