![]()
ذكر موقع “أكسيوس” اليوم الأحد، نقلًا عن معلومات مخابراتية سرية، أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيّرة وبدأت في الآونة الأخيرة دراسة استخدامها في استهداف القاعدة الأميركية في معتقل غوانتانامو والسفن العسكرية الأميركية وربما مدينة كي ويست بولاية فلوريدا، التي تبعد 90 ميلًا شمالي هافانا.
وقال مسؤول أميركي كبير للموقع إن المعلومات المخابراتية، التي ربما تصبح ذريعة لشن عمل عسكري أميركي، تكشف إلى أي مدى ترى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في كوبا تهديدًا بسبب التطورات في حرب الطائرات المسيّرة ووجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا.
وكانت هيئة الدفاع المدني في كوبا كشفت مؤخرًا، عن “دليل عائلي” يهدف إلى “الحماية من عدوان عسكري”، بحسب ما أفادت مواقع إلكترونية حكومية تابعة لمقاطعات، في خضم تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
علاقات متوترة بين الولايات المتحدة وكوبا
وجاء إصدار الوثيقة في وقت تشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا، الخصمين الأيديولوجيين، توترًا شديدًا.
والخميس، توجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى هافانا لعقد اجتماع استثنائي مع كبار المسؤولين الكوبيين، في ظل انخراط البلدين في محادثات صعبة منذ أشهر.
وأعدت هيئة الدفاع المدني وثيقة من بضع صفحات موجهة “إلى جميع العائلات الكوبية”، وتقدم معلومات “عملية” بشأن “حماية الأرواح في مواجهة هجمات محتملة من العدو”، بحسب بيان نُشر الجمعة على “بوابة المواطن” التابعة لمقاطعة هافانا.
ونشرت إذاعة مقاطعة سانتي سبيريتوس الواقعة في وسط البلاد، هذه المعلومات أيضًا على موقعها الإلكتروني السبت، وعرضت الوثيقة للتحميل.
وتحمل الوثيقة عنوان “حماية، مقاومة، بقاء، وتغلب”، وتتضمن سلسلة توصيات بدءًا من تجهيز “حقيبة ظهر عائلية تحتوي على مياه للشرب، وطعام، وأدوية، ومستلزمات للنظافة الشخصية”، وصولًا للتنبه إلى “إنذارات من ضربات جوية”.
وتشجع الوثيقة الناس على تعلم “الإسعافات الأولية”، وتؤكد أهمية البقاء على اطلاع “من خلال مجالس الدفاع المحلية”.
