![]()
تفاعلت التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوجه إيران الأحد، حين توعد بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتها سريعًا.
وكتب ترمب في منشور على موقع “تروث سوشال”، “الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعًا، وإلا فلن يبقى لهم شيء. الوقت عامل حاسم!”.
وقال مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس إن ردود فعل إيرانية صدرت عقب تصريحات دونالد ترمب، أبرزها ما جاء على لسان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، الذي قال إن ترمب “لا يمكنه ارتكاب أي حماقة”، معتبرًا أن “الحرب المقبلة ستجعل ترمب أكثر خزيًا وستتسبب له بفضيحة أكبر”.
الرد الإيراني الأول على تهديدات ترمب
وأوضح كلاس أن هذا التعليق جاء بعد دقائق من منشور ترمب على تلك المنصة، ويُعد حتى الآن الرد الإيراني الرسمي الوحيد المباشر على تصريحاته الأخيرة.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن طهران كانت قد استبقت الوعيد الأميركي بسلسلة من التصريحات التحذيرية، صدرت عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، والمتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، إضافة إلى نائب رئيس البرلمان الإيراني، وجميعها أكدت أن أي استهداف لإيران سيُقابل برد واسع وقاسٍ.
وأضاف أن نائب رئيس البرلمان الإيراني حذر من أن استهداف المنشآت النفطية الإيرانية سيقابله استهداف لمنشآت نفطية في المنطقة، فيما قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إن إيران أعدّت “خططًا مفاجئة وصادمة” للطرف المقابل.
كما أشار إلى أن القادة العسكريين الإيرانيين كرروا خلال الأسابيع التي تلت وقف إطلاق النار الحديث عن تعزيز الاستعدادات العسكرية، وتحديث بنك الأهداف، واحتمال استخدام أسلحة جديدة لم تُستخدم سابقًا، إلى جانب التلويح بفتح جبهات جديدة “لم يكن الطرف المقابل يتوقعها”، بحسب تعبيرهم.
ولفت كلاس أيضًا إلى أن قناة “برس تي في” الإيرانية بثت تقريرًا تحدث عن احتمال إغلاق باب المندب، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن المضيق لا يمثل فقط شريانًا للطاقة، كما هو حال مضيق هرمز، بل يُعد أيضًا ممرًا أساسيًا لإمدادات الغذاء العالمية.