![]()
عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإثارة الجدل على منصته “تروث سوشيال”، بعدما نشر سلسلة صور ساخرة ومولّدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها إلى جانب كائنات فضائية ومشاهد مستوحاة من أفلام الخيال العلمي، في أحدث موجة من منشوراته التي أثارت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه المنشورات بعد عودة ترمب إلى واشنطن عقب مشاركته في قمة استمرت ثلاثة أيام في الصين، حيث أمضى عطلة نهاية الأسبوع بين لعب الغولف والنشاط المكثف على وسائل التواصل، ناشرًا صورًا ومقاطع حملت طابعًا هجوميًا وساخرًا تجاه خصومه السياسيين، إلى جانب صور خيالية لافتة.
كائن فضائي مكبّل وترمب في قاعدة عسكرية
من بين أكثر الصور تداولًا، نشر ترمب صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها برفقة عناصر من جهاز الخدمة السرية وهم يقتادون كائنًا فضائيًا فضي اللون ومفتول العضلات داخل ما بدا وكأنه قاعدة عسكرية أميركية.
ونشرت الصورة دون أي تعليق، ما فتح الباب أمام موجة من التفسيرات والسخرية عبر الإنترنت.
كما نشر الرئيس الأميركي صورتين أخريين بتقنية الذكاء الاصطناعي ظهر فيهما داخل مركز قيادة متطور تابع لقوات الفضاء، بينما تنفجر أقمار صناعية وكويكبات في الخلفية وسط مشاهد مليئة بأشعة الليزر والانفجارات.
وتزامنت هذه المنشورات مع تصاعد الجدل في الولايات المتحدة بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية رفع السرية عن مجموعة من الوثائق والمواد المتعلقة بأجسام طائرة مجهولة، وهي خطوة أعادت الجدل بشأن الكائنات الفضائية والنظريات المرتبطة بها.
وأثارت هذه التطورات تفاعلًا واسعًا داخل القاعدة المحافظة المؤيدة لترمب، حيث اعتبر بعض أنصاره من المسيحيين أن ما يجري قد يكون مرتبطًا بـ”دلائل روحية” أو “إشارات سماوية”، وفق تعليقات انتشرت على المنصات الاجتماعية.
وفي سياق آخر، ركز ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع على إعادة نشر تعليقات تشيد بمظهره وصحته، من بينها منشورات تزعم أنه “يزداد شبابًا” و”يشيخ عكسيًا”، رغم اقترابه من عامه الثمانين الشهر المقبل.
لكن هذه الرسائل جاءت بعد أيام من تعرضه لموجة انتقادات وتكهنات بشأن وضعه الصحي، إثر ظهوره وهو يغفو خلال فعالية في المكتب البيضاوي مرتبطة برعاية الأمومة، بالإضافة إلى تداول لقطات ركزت على تورم كاحليه أثناء زيارته الأخيرة إلى بكين.
ومن المنتظر أن يخضع ترمب لفحص طبي جديد في مركز والتر ريد العسكري يوم 26 مايو/ أيار، في رابع زيارة طبية له منذ عودته إلى السلطة في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، وسط استمرار الجدل حول حالته الصحية وقدرته على مواصلة نشاطه السياسي المكثف.
