![]()
رويترز: “أبو لولو” عاد للقتال والدعم السـ.ريع يرد
متابعات السودان الآن —كشفت تقارير نقلتها وكالة “رويترز” عن معلومات مثيرة بشأن القائد بقوات الدعم السريع المعروف بـ“أبو لولو”، المتهم بارتكاب انتهاكات واسعة خلال أحداث الفاشر، وسط حديث عن عودته مجدداً إلى ساحات القتال بعد أشهر من اعتقاله.
وبحسب مصادر تحدثت للوكالة، فإن “أبو لولو” شوهد خلال شهر مارس الماضي في معارك بكردفان، بينما قالت مصادر أخرى إن ضباطاً داخل قوات الدعم السريع طالبوا بإعادته إلى القتال بهدف رفع الروح المعنوية للقوات في ظل التطورات العسكرية الأخيرة.
وأضافت المصادر أن عبد الرحيم دقلو أصدر قراراً بإطلاق سراح “أبو لولو”، في وقت تعيش فيه قوات الدعم السريع موجة انشقاقات كبيرة شملت عدداً من القيادات العسكرية والقبلية والسياسية.
وتحدثت التقارير عن انشقاقات بارزة طالت أسماء مثل كيكل، والنور القبة، والسافنا، والهويرة، إلى جانب شخصيات أخرى من بينها موسى هلال وإسماعيل الضو وعبد القادر إبراهيم والأمير إسماعيل، الأمر الذي أدى – بحسب المصادر – إلى تضييق دائرة المقربين من قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وأشارت المصادر إلى أن دائرة الثقة حول حميدتي أصبحت تقتصر على عدد محدود من الشخصيات، أبرزهم شقيقه عبد الرحيم دقلو، وأبو لولو، وجدو حمدان، وتحاني موسى، وحمدان موسى.
وفي المقابل، نفت قوات الدعم السريع بصورة رسمية الأنباء المتداولة بشأن إطلاق سراح “أبو لولو”، مؤكدة أنه ما يزال قيد الاحتجاز منذ أكتوبر 2025، وأنه سيواجه محاكمة خاصة على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات ارتُكبت خلال الهجوم على مدينة الفاشر.
ويُعد “أبو لولو”، الذي ارتبط اسمه بملف الانتهاكات في دارفور، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل خلال الحرب الحالية، خاصة بعد فرض عقوبات دولية عليه في فبراير الماضي.