![]()
تتجه الأنظار إلى بكين مع وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة تستمر ليومين، وسط مؤشرات على تنامي التنسيق الصيني الروسي بشأن أبرز الملفات الدولية الساخنة.
وقال بوتين قبيل توجهه إلى الصين إن العلاقات بين موسكو وبكين “وصلت إلى مستوى غير مسبوق”، في تصريحات لاقت صدىً سريعًا في الموقف الصيني الرسمي.
وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أكدت، على لسان متحدث باسمها، أن العلاقات مع روسيا “تعيش أوج قوتها”، مشيرة إلى أن التعاون بين الجانبين يتوسع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإستراتيجية.
ومن المنتظر أن يلتقي بوتين بالرئيس الصيني شي جينبينغ خلال الزيارة، رغم أن بكين لم تعلن رسميًا بعد موعد الاجتماع بين الزعيمين.
ماذا في جعبة بوتين؟
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في بكين ناصر عبد الحق، فإن المراقبين يتوقعون أن تتركز المباحثات على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسبل احتواء التصعيد، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن تحركات سياسية ومحادثات محتملة لوقف الحرب.
وأضاف المراسل أن التعاون الاقتصادي والتجاري سيحضر بقوة في اللقاءات، ولا سيما ملفات الطاقة، حيث يرجح أن يناقش الجانبان تطوير مشروع خط أنابيب “قوة سيبيريا 2” لضخ مزيد من النفط والغاز الروسي إلى الصين.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل اليوم إلى بكين للقاء نظيره الصيني شي جين بينغ pic.twitter.com/DeCCTb4ULt
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 19, 2026
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن زيارة بوتين تأتي بعد أربعة أيام فقط من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين، في مؤشر يراه مراقبون دليلاً على تنامي ثقل بكين في إدارة القضايا الدولية الكبرى والتوازنات العالمية.
ورغم حفاوة الاستقبال ولقائه شي جينبينغ أكثر من مرة، غادر ترمب العاصمة الصينية من دون تحقيق اختراق يُذكر في أيّ من ملفي حرب أوكرانيا والحرب على إيران.
