مساعدات محدودة مقارنة بالاحتياجات.. تحذيرات من تفاقم أزمة النزوح في لبنان

مساعدات محدودة مقارنة بالاحتياجات.. تحذيرات من تفاقم أزمة النزوح في لبنان

Loading

حذّرت مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في لبنان، كريستين كنوتسون، من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وما خلّفه من موجات نزوح واسعة، مؤكدة أن أثر الحرب على المدنيين “كبير جدًا”.

تفاقم أزمة النازحين في لبنان

وقالت كنوتسون، في تصريحات للتلفزيون العربي، إن لبنان شهد خلال الشهرين الماضيين نزوح أكثر من مليون شخص داخليًا، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا منهم ما زالوا نازحين حتى اليوم، ويتنقلون بين المحافظات بحثًا عن ملاجئ جماعية أو أماكن آمنة للإقامة.

وأضافت أن بعض العائلات اضطرت للعيش في أماكن مفتوحة أو داخل مبانٍ غير مكتملة البناء، في ظل محدودية الإمكانات المتاحة ومواصلة العمليات العسكرية.

وأوضحت أن هذه الأزمة تأتي في وقت يعاني فيه لبنان أصلًا من أزمة اقتصادية حادة، إضافة إلى تداعيات ملف النزوح السوري، ما يزيد من الضغوط على البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وأكدت كنوتسون أن المنظمات الأممية والمحلية تعمل على توفير المساعدات الإنسانية للنازحين، مع التركيز على تأمين المأوى والغذاء والحاجيات الأساسية، إضافة إلى الدعم المالي والرعاية الصحية.

لكنها أشارت إلى أن المساعدات الدولية المخصصة للنازحين في جنوب لبنان لا تزال محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات المتزايدة.

وذكرت أن فرق الإغاثة تركز حاليًا على تلبية الاحتياجات اليومية للنازحين، من خلال توفير عيادات متنقلة وخدمات صحية أولية للتخفيف من معاناتهم.

ويعتمد النازحون جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، على مساعدات محدودة تقدّم عبر مبادرات فردية وجمعيات محلية ونشطاء، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار الغارات واتساع رقعة الدمار في الجنوب.