كيف أصابت مسيرات حزب الله قائد اللواء 401 المدرع في الجيش الإسرائيلي؟

كيف أصابت مسيرات حزب الله قائد اللواء 401 المدرع في الجيش الإسرائيلي؟

Loading

أعلن حزب الله، في بيانات صباح اليوم الخميس، استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدات دبل، رشاف، البياضة ومحيط حداثا جنوبي لبنان، بحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

من جهته، قال مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد جرادات إن هجمات حزب الله باستخدام الطائرات المسيّرة المفخخة لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن هجمات أمس أسفرت عن إصابة 10 أشخاص بين ضباط وجنود إسرائيليين في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.

حزب الله تتبع تحركات القوات الإسرائيلية

وأضاف أن أبرز هذه الهجمات تمثّل في إصابة قائد اللواء 401 المدرع بجروح وُصفت بالخطيرة، موضحًا، نقلًا عن موقع “والا” الإسرائيلي، أن الضابط كان قد دخل إلى مبنى مخصص للراحة ومصنّف على أنه “آمن”، غير أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن حزب الله تمكن من تتبع تحركات القوات في المنطقة، قبل استهداف المبنى الذي كان يتواجد فيه.

وأوضح جرادات أن هذه التطورات تعكس استمرار العمليات المتبادلة، إلى جانب ما وصفه بتعثر إسرائيل حتى الآن في التعامل مع هذا النوع من المسيّرات، مشيرًا إلى أن تقديرات إسرائيلية، نقلها موقع “والا”، لا تستبعد اتجاهًا نحو مزيد من التصعيد، مع احتمال أن يتخذ المستوى السياسي قرارًا بتوسيع نطاق العمليات في محاولة لإبعاد مشغلي الطائرات المسيّرة المفخخة العاملة بالألياف الضوئية.

توسيع العمليات لإبعاد خطر المسيرات

وبيّن أن تل أبيب تسعى إلى دفع مشغلي هذه المسيّرات إلى مناطق أبعد شمالًا، وصولًا إلى بيروت أو ما بعدها، استنادًا إلى تقديرات إسرائيلية تفيد بأن مدى هذه الطائرات يتراوح بين 10 و15 كيلومترًا، وأنها تعتمد على كوابل وألياف ضوئية بدل الترددات اللاسلكية، ما يجعلها أقل عرضة للتشويش الإلكتروني.

وأشار إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن إبعاد مشغلي هذه الطائرات من مناطق التماس قد يساهم في تقليص وتيرة الهجمات التي ينفذها حزب الله ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان.

في المقابل، لفت جرادات إلى أن إسرائيل كانت قد وسعت بالفعل خلال الفترة الأخيرة نطاق عملياتها العسكرية، مع تصاعد واضح في وتيرة الغارات الجوية وتوسيع بنك الأهداف، إضافة إلى استهداف مناطق جديدة وإصدار إنذارات متكررة لبلدات في جنوب لبنان.

وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة طالت مناطق جنوب نهر الليطاني، إلى جانب مناطق أخرى شمال النهر، في مؤشر على اتساع رقعة الاستهداف الجوي في الساحة اللبنانية.