اخترقت حدوده من إثيوبيا.. الجيش السوداني يسقط مسيّرة فوق الدمازين

اخترقت حدوده من إثيوبيا.. الجيش السوداني يسقط مسيّرة فوق الدمازين

Loading

استهدفت طائرات مسيّرة مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، بحسب ما أفادت مصادر للتلفزيون العربي. وقد أظهرت مشاهد مصورة من المدينة آثار الاستهداف.

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش السوداني إسقاط مسيّرة قال إنها انطلقت من الأراضي الإثيوبية باتجاه مدينة الدمازين. ونشر صورًا قال إنها تعود للمسيّرة بعد إسقاطها.

ومن أم درمان، أوضح مراسل التلفزيون العربي، وائل محمد الحسن، أن مدينتي الخرطوم وأم درمان شهدتا ليلة أمس هجمات بمسيّرات انتحارية استهدفت عددًا من المواقع، مشيرًا إلى أن الدفاعات الأرضية التابعة للجيش تصدت للهجوم وأسقطت أكثر من ثماني مسيّرات.

وأضاف أن الجيش السوداني أعلن صباح اليوم إسقاط مسيّرة أخرى قال إنها عبرت الحدود من إثيوبيا، في ما يُعد، بحسب المراسل، الاتهام الثاني الذي يوجهه الجيش لأديس أبابا بإرسال مسيّرات إستراتيجية لاستهداف مواقع مدنية وعسكرية داخل السودان.

إسقاط مسيرة إستراتيجية

وبحسب ما نشره الجيش على صفحته الرسمية، فإن المسيّرة التي جرى إسقاطها تُصنف كمسيّرة إستراتيجية، وقد دخلت الأجواء السودانية قادمة من الأراضي الإثيوبية باتجاه مدينة الدمازين.

وكانت مدينة الدمازين قد تعرضت خلال العام الجاري لسلسلة هجمات بمسيّرات انتحارية واستراتيجية. 

وفي السابق، اتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بالوقوف خلف هذه الهجمات، لا سيما في ظل تحركاتها داخل إقليم النيل الأزرق.

كما تحدث الجيش عن وجود معسكرات تدريب داخل إثيوبيا، قال إنها تُستخدم لتخريج مقاتلين لصالح قوات الدعم السريع، سواء من عناصرها أو من مقاتلين أجانب قادمين من جنوب السودان وإثيوبيا.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت تواصل فيه إثيوبيا نفي أي تورط لها في أعمال عدائية ضد السودان. وكانت الخارجية الإثيوبية قد نفت، في تصريحات سابقة، تنفيذ أي عمليات داخل الأراضي السودانية أو دعم أي تحركات عسكرية ضد الخرطوم.

هدوء في النيل الأزرق

وعلى الصعيد الميداني، أشار مراسل التلفزيون العربي إلى حالة من الهدوء في محاور القتال بإقليم النيل الأزرق، وذلك عقب العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذها الجيش الأسبوع الماضي، والتي قال إنها أسفرت عن تقدم ميداني كبير لصالحه في المنطقة.

من جهة أخرى، أعلنت قوات الدعم السريع في بيان أنها دمرت منظومة دفاع جوي تابعة للجيش السوداني في منطقة رهيد النوبة بولاية شمال كردفان، مؤكدة أن المنظومة جرى تدميرها بعد وقت قصير من نصبها في المنطقة.

وتقع منطقة رهيد النوبة على مقربة من مدينة أم درمان، وتبعد نحو 30 إلى 40 كيلومترًا عن ولاية الخرطوم، ما يجعلها، وفق مراقبين، خط دفاع متقدمًا عن الخرطوم وأم درمان.