![]()
منعت فرنسا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، بحسب ما أعلن وزير خارجيتها جان نويل بارو السبت.
وقد جاء ذلك على خلفية نشر اليميني المتطرف فيديو يظهر تنكيلًا بناشطين كانوا ضمن “أسطول الصمود”، الذي كان مبحرًا نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.
وكتب وزير الخارجية الفرنسي على منصة إكس: “اعتبارًا من اليوم، يُمنع إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية”.
وندد بـ”تصرفات لا يمكن وصفها بحق مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي”، الذي اعترضته إسرائيل قبالة سواحل قبرص واعتقلت ناشطيه قبل ترحيلهم.
وأضاف أن القرار يعكس الغضب إزاء معاملة نشطاء أسطول الصمود الذي كان متجهًا إلى غزة.
اختطاف من المياه الدولية
وتابع: “مع نظيري الإيطالي، أطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات أيضًا على إيتمار بن غفير”.
وكان بن غفير قد نشر مقطع فيديو الأربعاء يُظهر تنكيل السلطات الإسرائيلية بمئات من نشطاء “أسطول الصمود العالمي“، الذين تم اختطافهم من المياه الدولية في أثناء إبحارهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 20, 2026
وظهر بن غفير وهو يستفزّ ناشطي الأسطول، ويوجه إهانات لهم، داعيًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسماح له باعتقال النشطاء، واصفًا إياهم بـ”الإرهابيين”.
كما صوّر المقطع الذي لاقى تنديدًا دوليًا، عشرات النشطاء المعتقلين في مدينة أسدود، وهم جاثين ومقيّدي الأيدي.
وتظهر في بداية المقطع ناشطة دولية وهي تهتف “فلسطين حرة”، قبل أن يقوم عناصر أمن إسرائيليون بشدّها من شعرها وإجبارها على الانبطاح أرضًا، فيما يقول بن غفير: “إخرسي”.
واستدعت كل من إيطاليا وفرنسا، الأربعاء، سفيرَي إسرائيل لدى البلدين على خلفية مشاهد التنكيل بناشطي “أسطول الصمود العالمي“.
وطالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إسرائيل بتقديم اعتذار رسمي إلى روما، على خلفية تلك المعاملة.