![]()

الخرطوم – تاق برس – كشف الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عن ان 35 من قيادات ما تحالف صمود تقرر العودة إلى السودان وقيادة حوار مباشر مع السلطة القائمة في الخرطوم.
ونوه إلى أن من بين العائدين رئيس حزب سياسي دخل منذ أشهر في نقاش حاد مع عبدالله حمدوك رئيس التحالف وآخرين بسبب موقفهم الداعم لمليشيا الدعم السريع.
ونوه إلى أن مجالس السياسة بين الخرطوم وبورتسودان تتناقل أخبار وصول وفد مقدمة غير معلن لترتيب حوار مع نافذين في المشهد السياسي والأمني.
وعقدت قوى سياسية مدنية اجتماعا في نيروبي لترتيبات حول وقف الحرب وضع قاعدة للعمل السياسي في السودان وناقش المشاركون، عبر جلسة عصف ذهني، جذور الأزمة السودانية وتداعيات الكارثة الحالية التي تشهدها البلاد، إلى جانب التحديات الإنسانية المتفاقمة وسبل تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين القوى الوطنية.

وتطرقت المداخلات إلى الأسباب السياسية والتاريخية التي قادت إلى تفاقم الأزمة، مع التأكيد على أهمية الوصول إلى رؤية وطنية موحدة تُسهم في معالجة جذور النزاع وتحقيق السلام والاستقرار.
كما استعرضت الجلسة الأوضاع الإنسانية الراهنة، بما في ذلك معاناة المدنيين جرّاء النزوح وتدهور الخدمات الأساسية، حيث شدد المشاركون على ضرورة تنسيق الجهود الإنسانية وتكثيف التعاون بين مختلف الأطراف للاستجابة للاحتياجات العاجلة، وأكد الحضور أهمية العمل المشترك وتوحيد المبادرات المدنية والسياسية بما يدعم مسار الحل السلمي ويعزز فرص الخروج من الأزمة الراهنة.
وقال القيادي بتحالف صمود خالد عمر يوسف” أرادت القوى التي أشعلت الحرب أن تحطم الصف المدني الديمقراطي وتنهي وجوده. لكن ما حدث كان العكس تماماً، إذ صمدت القوى المدنية، وقاومت خطاب الحرب والكراهية وهزمته، رغم الإمكانيات الضخمة التي سخرت ضدها.
وأضاف “اليوم، بينما تتسع الجبهة المدنية والسياسية المناهضة للحرب وتزداد تنظيماً وتماسكاً، يتآكل معسكر الحرب من داخله، ويفقد تدريجياً ما حاول بناءه من شرعية زائفة على أنقاض الوطن ومعاناة الناس على حد تعبيره.
وأشار عمر في تغريدة على أكس الى إن ما توصلت إليه قوى إعلان المبادئ السوداني في نيروبي من ميثاق وخارطة طريق يمثل خطوة مهمة نحو توسيع وتقوية الجبهة المدنية المناهضة للحرب والساعية لاستعادة مسار ثورة ديسمبر المجيدة، ويفتح نافذة للأمل في قرب إحلال السلام في بلادنا عقب سنوات من الدمار والخراب.
وزاد ” هذه الحرب مهما ظن صناعها، فإنها لن تهزم إرادة السودانيين في الحياة، ولن يكون مستقبل السودان إلا مدنياً ديمقراطياً تظلله رايات السلام والعدالة والحرية وفق ما أراد شعب السودان في ثوراته الخالدة وآخرها ثورة ديسمبر المجيدة.