الدوحة على خط التهدئة.. حديث عن ساعات مفصلية في مباحثات طهران وواشنطن

الدوحة على خط التهدئة.. حديث عن ساعات مفصلية في مباحثات طهران وواشنطن

Loading

تُكثّف دولة قطر تحركاتها الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة، وسط الحديث عن ساعات مفصلية في مباحثات طهران وواشنطن.

وتشير المعطيات إلى أن الدوحة تبذل خلال الساعات الأخيرة جهودًا مكثفة ومتسارعة، عبر اتصالات مباشرة وتحركات إقليمية ودولية، بهدف الدفع نحو صياغة إطار تفاهم أولي قد يُبنى عليه لاحقًا عبر مذكرة تفاهم ضمن المسار التفاوضي الجاري.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي من الدوحة، صابر أيوب، أن العاصمة القطرية تتحرك بوتيرة متسارعة في هذه المرحلة المفصلية والحساسة التي تمر بها المنطقة، في مسعى واضح لتفادي أي انزلاق جديد نحو التصعيد العسكري.

وأشار إلى أن الدوحة، رغم تأكيدها المتكرر أنها لا تلعب دور الوسيط المباشر بل تدعم الوساطة الباكستانية، تعمل في الوقت نفسه على تكثيف اتصالاتها الإقليمية والدولية بهدف دعم جهود التهدئة وتثبيت مسار التفاهمات القائمة.

اتصالات قطرية مكثفة

ولفت إلى أن التحركات المعلنة تركزت على مناقشة تطورات الأزمة الراهنة، إلى جانب ملف مضيق هرمز، حيث شملت الاتصالات أطرافًا إقليمية مؤثرة من بينها تركيا ومصر والإمارات والسعودية وسلطنة عمان، وذلك في إطار متابعة المستجدات المرتبطة بالمسار التفاوضي.

وأضاف أن الاتصالات الأكثر أهمية كانت تلك التي جرت مع كل من إيران والولايات المتحدة، حيث أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تناول آخر تطورات المفاوضات الجارية.

وأكد أن النهج القطري في إدارة مثل هذه الملفات يقوم على السرية والكتمان، لتجنب التسريبات وضمان نجاح المسارات التفاوضية، مرجحًا أن تتضح ملامح الدور القطري بشكل أكبر في المرحلة المقبلة، خصوصًا في دعم جهود الوساطة الباكستانية.

وختم بالإشارة إلى وجود مخاوف إقليمية متزايدة، لا سيما في دول الخليج، من احتمالات انزلاق المنطقة نحو تصعيد عسكري جديد قد يكون أشد من سابقه، في ظل التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية قد تطال دول المنطقة.

وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مسؤول أميركي أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجرى اتصالًا اليوم مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستان.

وأضاف أن عددًا من القادة الذين اتصل بهم ترمب طلبوا منه قبول الاتفاق مع إيران.