تحذير من استخدام صاروخ “أوريشنيك”.. هجوم روسي مكثف على كييف

تحذير من استخدام صاروخ

Loading

قتل شخص واحد على الأقل وأصيب أكثر من 20 آخرين، فجر الأحد، جراء هجوم روسي مكثف بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف العاصمة الأوكرانية كييف، وسط تحذيرات من استخدام موسكو لصاروخ “أوريشنيك” الفرط صوتي.

وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بأن الهجوم ألحق أضرارًا بمبان سكنية ومدارس في مناطق عدة من العاصمة، موضحًا أن شخصًا قتل إثر قصف مبنى سكني من 9 طوابق في منطقة شيفتشينكو وسط المدينة.


هجوم روسي واسع


وأضاف كليتشكو، عبر تطبيق تلغرام، أن فرق الطوارئ تعمل على إخماد حرائق اندلعت في الموقع، بينما حوصر عدد من الأشخاص داخل ملجأ في إحدى المدارس بعد انسداد مدخله بفعل الحطام الناتج عن القصف.

من جهتها، قالت الإدارة العسكرية لمدينة كييف إن الهجوم الليلي أسفر عن إصابة 20 شخصًا على الأقل.

وقال مراسل التلفزيون العربي في كييف محمد زاوي إن رئيس بلدية كييف وصف الهجوم بـ”المروع”، مشيرًا إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل شخص وإصابة 40 آخرين.

وأضاف المراسل أن الهجوم ألحق أضرارًا كبيرة بالمباني السكنية والمنشآت المدنية. ونقل زاوي عن رئيس البلدية أن عدد من المصابين في حالة حرجة.

وأكد زاوي أن الهجوم الروسي كان كثيفًا واستعملت فيه أسلحة متنوعة ما دفع السكان إلى اللجوء إلى محطات الميترو هربًا من القصف.

وكان سلاح الجو الأوكراني قد حذر، قبيل الهجوم، من احتمال إطلاق روسيا صاروخ “أوريشنيك”، بينما كتب الجيش الأوكراني على تلغرام أن “العاصمة حاليًا هدف لهجوم صاروخي ضخم من العدو”، داعيًا السكان إلى البقاء في الملاجئ.


هجوم بعد تحذير من زيلينسكي


ويأتي التصعيد بعد تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من “بوادر تحضيرات لضربة مركبة” قد تستخدم فيها روسيا أنواعًا مختلفة من الأسلحة، بينها صاروخ “أوريشنيك” المتوسط المدى.

كما حذرت السفارة الأميركية في كييف من احتمال وقوع “هجوم جوي ضخم” خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد توعد برد عسكري على هجوم أوكراني بطائرات مسيرة استهدف كلية مهنية في منطقة لوغانسك الخاضعة لسيطرة موسكو، وأسفر عن مقتل 18 شخصًا على الأقل.

وتقول موسكو إن صاروخ “أوريشنيك” الفرط صوتي، القادر على حمل رؤوس نووية، يتمتع بسرعة تتجاوز عشرة أضعاف سرعة الصوت، وقد استخدمته روسيا مرتين منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022، من دون تحميله رؤوسا نووية.