ادعى أنه “المسيح”.. من هو مطلق النار قرب البيت الأبيض؟

ادعى أنه

Loading

كشفت تقارير إعلامية أميركية عن هوية المشتبه به الذي قُتل في حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض، مساء السبت، بعدما فتح النار بالقرب من المجمع الرئاسي قبل أن ترد عليه عناصر الخدمة السرية الأميركية وترديه قتيلاً.

وأعاد الحادث تسليط الضوء على الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة بالبيت الأبيض، خاصة أن المشتبه به كان معروفًا لدى السلطات وله سجل سابق مرتبط بالموقع ذاته.

تفاصيل حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض

وقعت الحادثة مساء السبت 23 مايو/أيار عند تقاطع شارع بنسلفانيا وشارع 17 شمال غرب، خارج مجمع البيت الأبيض مباشرة، وفق ما أوردته شبكتا “سي إن إن” و”سي بي أس نيوز”.

وبحسب مصادر مطلعة على التحقيق، فإن المشتبه به يُدعى نصير بيست ويبلغ من العمر 21 عامًا. وأفادت التقارير بأنه اقترب من محيط البيت الأبيض قبل أن يخرج مسدسًا من حقيبته ويطلق عدة أعيرة نارية، ما دفع عناصر الخدمة السرية إلى الرد الفوري بإطلاق النار عليه.

ونُقل بيست إلى مستشفى قريب حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا، فيما أصيب أحد المارة بجروح خطيرة جراء الحادث ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما لم تُسجل أي إصابات في صفوف قوات الأمن.

وأكد متحدث باسم جهاز الخدمة السرية لشبكة “سي بي أس”، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان موجودًا داخل البيت الأبيض أثناء الحادث، لكنه لم يتعرض لأي أذى.

وعقب الواقعة، نشر ترمب بيانًا عبر منصة “تروث سوشيال” شكر فيه عناصر الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون على “سرعة ودقة تحركهم” في التعامل مع المسلح.

وقال ترمب إن المشتبه به كان لديه “تاريخ من العنف وربما هوس بأهم معالم البلاد”، مضيفًا أن الحادث يبرز أهمية تعزيز حماية الرؤساء وتأمين البيت الأبيض باعتباره أحد أكثر المواقع حساسية في الولايات المتحدة.

سجل سابق للمشتبه به داخل البيت الأبيض

وذكرت “سي إن إن” وصحيفة “نيويورك تايمز”، استنادًا إلى وثائق قضائية، أن نصير بيست سبق أن اعتُقل في يوليو/ تموز 2025 بعد دخوله منطقة محظورة ضمن أراضي البيت الأبيض.

وخلال تلك الواقعة، قال بيست للسلطات إنه “يسوع المسيح”، كما رصدته الخدمة السرية وهو يتجول قرب نقاط التفتيش محاولاً الاستفسار عن طرق الدخول إلى المجمع الرئاسي.

وبعد الحادثة، مُنع من دخول منطقة البيت الأبيض، قبل أن يصدر بحقه لاحقًا أمر قضائي نتيجة تغيبه عن جلسة استماع في أغسطس/ آب من العام نفسه، رغم عدم وجود مذكرة توقيف نشطة بحقه وقت إطلاق النار الأخير.

وفي واقعة أخرى تعود إلى يونيو/حزيران 2025، أُدخل بيست قسرًا إلى مستشفى للأمراض النفسية لفترة قصيرة، بعدما تسبب بعرقلة دخول سيارة من الجهة الشرقية للبيت الأبيض.