![]()
استُشهد ثلاثة مواطنين لبنانيين، اليوم الإثنين، جراء استهدافات نفذتها طائرات مسيّرة إسرائيلية منذ ساعات الصباح الأولى في جنوب لبنان.
وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ “مسيّرات معادية” شنت اعتبارًا من الساعة السادسة صباحًا ثلاث غارات متزامنة، استهدفت سيارة على أوتوستراد كفررمان–الجرمق، وسيارة على طريق الجرمق–الخردلي، إضافة إلى دراجة نارية على أوتوستراد كفررمان–الجرمق قرب أحد الفنادق في المنطقة.
كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي فجرًا مستهدفًا منزلين في بلدة أرزون بقضاء صور، ما أدى إلى تدميرهما، فيما عملت فرق الإسعاف التابعة لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية على رفع الأنقاض والبحث عن مصابين وسحبهم من الموقع.
إسرائيل تعلن مقتل جندي في الجنوب اللبناني.. كم بلغت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي؟ pic.twitter.com/r4XoSkrOUK
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 25, 2026
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء لـ 10 قرى وبلدات في جنوب لبنان وبقاعه، تمهيدًا لقصفها بزعم تواجد حزب الله فيها.
وطالت أوامر الإنذار بلدات وقرى: النبطية التحتا، واللويزة (جزين)، وسجد (جزين)، وعين قانا، وحاروف، وزبدين (النبطية)، وكفر رمان، والدوير، وعدشيت الشقيف، وميدون (البقاع الغربي).
مقتل جندي إسرائيلي
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان هو الحادي عشر منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وفق مراسل “العربي” في القدس عبد القادر عبد الحليم.
ونقل المراسل عن هيئة البث الإسرائيلية أنّ الجندي قُتل جراء استهداف ناقلة جند مدرعة بطائرة مسيّرة، ما أدى أيضًا إلى إصابة جندي آخر، مشيرًا إلى أنّ سبعة من الجنود الإسرائيليين القتلى سقطوا في حوادث مرتبطة بمسيّرات مفخخة.
عون : خيار التفاوض يهدف إلى استعادة الانسحاب الكامل
وفي الذكرى السنوية لتحرير جنوب لبنان عام 2000، اعتبر رئيس الجمهورية جوزيف عون أن الخامس والعشرين من أيار يمثل “ملحمة كرامة وطنية” جسّدها صمود أبناء الجنوب وتضحياتهم.
اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون انه
في مثل هذا اليوم من العام ألفين، “كتب الجنوب ملحمةً غير مسبوقة حين انسحب الاحتلالُ الإسرائيلي نتيجة صمود أبناء هذه الأرض وتضحياتهم، فكان الخامس والعشرون من أيار يوماً للكرامة الوطنية الجامعة.”واضاف : “الا أنَّ ذكرى التحرير تأتي هذا…
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) May 25, 2026
وأضاف عون أن لبنان يواجه هذا العام واقعًا “مؤلمًا” بفعل استمرار الاعتداءات والانتهاكات، مؤكدًا أن الدولة لن تقبل بهذا الوضع، وأن خيار التفاوض يهدف إلى استعادة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من دون أن يعني ذلك أي تنازل عن السيادة.
وشدّد على أنّ الجيش اللبناني سيبقى الضامن الوحيد للأمن الوطني والسلامة الإقليمية، داعيًا إلى بناء دولة قوية موحدة قادرة على حماية سيادتها ومؤسساتها.
