ترمب يدرس إلغاء حفلات ذكرى التأسيس: أنا عامل الجذب رقم واحد

ترمب يدرس إلغاء حفلات ذكرى التأسيس: أنا عامل الجذب رقم واحد

Loading

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أنه يفكر في إلغاء سلسلة من الحفلات الموسيقية المقرر إقامتها في واشنطن بمناسبة الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة بعد انسحاب عدد من الفنانين، مشيرًا إلى أنه قد يلقي خطابًا بدلًا من ذلك.

وكانت الحفلات الموسيقية مقررة في إطار “معرض الولايات الأميركية العظيم” الأكبر، وهو حدث يستمر 16 يومًا من 25 يونيو/ حزيران إلى 10 يوليو/ تموز 2026.

ترمب: “أنا عامل الجذب رقم واحد”

وقال المنظمون إن المعرض، الذي تنظمه مجموعة “فريدام 250″، سيمتد في متنزه “ناشونال مول” من مبنى الكابيتول الأميركي إلى نصب واشنطن التذكاري، مع منصات للحفلات الموسيقية وأجنحة للولايات ومعارض ووسائل نقل مصغرة وغيرها من عوامل الجذب المنتشرة في أنحاء المول.

لكن برنامج الحفلات الموسيقية تعرض لسلسلة من الإلغاءات. وانسحب بريت مايكلز، المغني الرئيسي لفرقة الروك (بويزون)، الجمعة ليكون خامس موسيقي ينسحب قائلًا إن الحدث ليس احتفالًا غير منحاز لأحد الحزبين الجمهوري أو الديمقراطي وإنه كان يعتقد أن الحدث لن يكون منحازًا.

ولم يكشف المنظمون علنًا عن أسباب الانسحاب على الرغم من أن الانسحابات أثارت تساؤلات حول جدوى الحدث كما كان متصورًا في الأصل.

وأشار ترمب إلى أن سلسلة الحفلات الموسيقية قد لا تكون ضرورية بعد الآن إذا استمر الفنانون في الانسحاب. وطرح إمكانية إلقاء خطاب في “ناشونال مول” بدلًا من ذلك، مصورًا نفسه على أنه عامل جذب أقوى من أي عرض موسيقي.

وقال ترمب في منشور على منصته “تروث سوشال” غداة إعلان فنانَين انسحابهما بعد انسحاب ثلاثة آخرين من أصل سبعة فنانين، “أتفهّم أن الفنّانين يعانون من التوتر والقلق” بشأن الأداء.

وأضاف “لذا أفكر في إضافة عامل الجذب الأول في أي مكان في العالم، الرجل الذي يحظى بجماهير أكثر بكثير من إلفيس في أوج شهرته… والرجل الذي يقول البعض إنه أعظم رئيس في التاريخ (الأعظم على الإطلاق!)، دونالد جاي ترمب، ليحل محل هؤلاء “الفنانين” ذوي الأجور المرتفعة من الدرجة الثالثة”.

وأشار إلى أنّه أمر مساعديه بتقييم “جدوى إقامة تجمّع “أميركا عادت” الأربعاء”، حيث سيلقي خطابًا “لدفع البلاد إلى الأمام كما فعلت منذ أن أصبحت رئيسًا!”.

ولم يحدد الرئيس الجمهوري أي أربعاء يقصد، كما لم يحدد الأحداث التي من المفترض أن يشكل تجمّعه بديلا منها.