إنجاز جراحي متقدم بمستشفى شندي التعليمي

إنجاز جراحي متقدم بمستشفى شندي التعليمي

Loading

شندي ـ  النورس نيوز  ـ في خطوة تعكس التطور المتسارع للخدمات الصحية التخصصية بولاية نهر النيل، سجّل مستشفى شندي التعليمي إنجازاً طبياً جديداً بإجراء عملية جراحية دقيقة ومعقدة في مجال الأنف والأذن والحنجرة، نجح خلالها فريق طبي متخصص في إعادة الأمل لمريض يعاني من مشكلات بالأذن الوسطى، مؤكداً قدرة الكوادر الوطنية على تنفيذ تدخلات جراحية متقدمة داخل المؤسسات الصحية السودانية.

وقاد العملية استشاري الأنف والأذن والحنجرة مستر كمال عثمان، حيث تضمنت زراعة عظمة السندان وترقيع طبلة الأذن، إلى جانب تركيب أنبوبة تهوية للأذن الأخرى، وهي إجراءات جراحية دقيقة تتطلب خبرة تخصصية عالية ومهارات فنية متقدمة لضمان استعادة الوظائف السمعية وتحسين جودة حياة المريض.إنجاز جراحي متقدم بمستشفى شندي التعليمي

وشارك في هذا الإنجاز الطبي فريق متكامل ضم أخصائية الأنف والأذن والحنجرة الدكتورة الخنساء حسن، إلى جانب نواب الأخصائيين الدكتور محمد الهادي، والدكتورة تفاؤل رحمة، والدكتور نون عبد الإله، والدكتورة مروة حسن، فيما تولى استشاري التخدير الدكتور محمد عبد الرحمن الإشراف على الجوانب التخديرية للعملية، وأسهمت كبير محضري العمليات عائدة في إنجاح التدخل الجراحي ضمن منظومة عمل جماعية متناسقة.

ويأتي هذا النجاح ليؤكد تنامي قدرات مستشفى شندي التعليمي في مجال الجراحات التخصصية الدقيقة، ويعكس حجم التطور الذي يشهده المستشفى في توفير خدمات علاجية متقدمة كانت في السابق تتطلب الإحالة إلى مراكز طبية خارج الولاية.

من جانبه، أشاد المدير العام للمستشفى الدكتور كمال الأمين عثمان بهذا الإنجاز، مؤكداً أن المؤسسة ماضية بثبات في توسيع نطاق الخدمات الطبية التخصصية وتوطين الجراحات الدقيقة، مستندة إلى النجاحات التي حققتها خلال الفترة الماضية في مجالات متعددة، من بينها جراحات المخ والأعصاب وغيرها من التدخلات المعقدة.

ويُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه إضافة نوعية لسجل مستشفى شندي التعليمي، وخطوة جديدة نحو تعزيز الثقة في القطاع الصحي الوطني، وترسيخ مكانة المستشفى كمركز علاجي قادر على تقديم خدمات تخصصية متقدمة وفق أعلى المعايير المهنية.