![]()
الخرطوم ـ محمد جمال قندول ـ نفى وزير الطاقة والنفط السوداني، المهندس المعتصم إبراهيم، وجود أزمة وقود في العاصمة الخرطوم، مؤكداً أن الإمدادات البترولية تشهد استقراراً منذ أكتوبر الماضي، فيما أقر باستمرار التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء نتيجة الأضرار التي خلفتها الحرب.
وقال إبراهيم، في حوار مع صحيفة “الكرامة”، إن الوزارة تعمل على استعادة واستقرار التيار الكهربائي في ظل ظروف استثنائية، مشيراً إلى أن قطاع الكهرباء تعرض لتدمير واسع خلال الحرب.
وأضاف أن الأشهر السبعة الماضية شهدت توسعاً في رقعة الإمداد الكهربائي بالعاصمة وزيادة في قدرات التوليد، مؤكداً أن جهود إعادة الإعمار مستمرة رغم محدودية الإمكانات واستمرار التهديدات الأمنية.
وأوضح الوزير أن بعض منشآت الكهرباء تعرضت للاستهداف، مشيراً إلى ضرب محول الولاية الشمالية، الأمر الذي أثر على عمليات الإمداد، لكنه شدد على أن الوزارة تواصل العمل لتحسين أوضاع التوليد والنقل والتوزيع.
وفي ما يتعلق بالمناطق الشرقية من الخرطوم، قال إبراهيم إن عمليات إعادة التوصيل تتقدم بصورة تدريجية، لافتاً إلى أن استعادة الشبكات تحتاج إلى معدات وأجهزة ذات تكلفة عالية.
وأكد أن الوزارة نفذت مشروعات للطاقة الشمسية لتغذية محطات المياه والمرافق الحكومية وطلمبات الوقود، بهدف ضمان استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأشار إلى أن الحكومة أطلقت حملات لتحسين التحصيل وتقليل الفاقد الكهربائي وترشيد الاستهلاك، مضيفاً أن تعرفة الكهرباء في السودان تعد من بين الأدنى عالمياً.
ورداً على الانتقادات الموجهة لأداء الحكومة وقطاع الخدمات، قال الوزير إن هناك جهات تسعى إلى “هز الثقة في الحكومة عبر ملفي الكهرباء والوقود”، مؤكداً أن الوزارة تواصل تنفيذ مشروعات استراتيجية لدعم الشبكة القومية.
وأشار إلى افتتاح محطات تحويل جديدة في سوبا وبانت، إلى جانب إدخال محطتي أم دباكر الحرارية وقري (1) ضمن جهود تعزيز استقرار الإمداد الكهربائي.
وفي ما يتعلق بالدعوات المطالبة بإقالته، قال إبراهيم إنه لا يتأثر بهذه المطالب، معتبراً أن تقييم الأداء يجب أن يستند إلى حجم التحديات والإنجازات التي تحققت خلال فترة الحرب.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على عدم وجود أي أزمة وقود في العاصمة الخرطوم، مشيراً إلى أن الإمدادات متوفرة وأن الوضع البترولي مستقر.