![]()
شركة العزيزية للنقل البري.. رحلة وطنية تتجاوز النقل إلى صناعة الأمل
متابعات: النورس نيوز- في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة عودة السودانيين إلى الخرطوم بعد استقرار الأوضاع الأمنية، برزت شركة العزيزية للنقل البري كنموذج وطني يجسد معنى المسؤولية المجتمعية والالتزام تجاه المواطنين، عبر مساهمتها الفاعلة في دعم برامج العودة الطوعية من جمهورية مصر العربية إلى السودان.
ومن ميدان الشركة بمنطقة عابدين وسط العاصمة المصرية القاهرة، انطلقت صباح اليوم أكثر من عشر بصات سفرية تقل مئات السودانيين العائدين إلى الخرطوم، في مشهد عكس حجم الجهود التي تبذلها الشركة بالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية وبدعم من ديوان الزكاة الاتحادي.
وأكد مدير العلاقات العامة ومفوض شركة العزيزية للنقل البري للعودة الطوعية أحمد عبد اللطيف، أن الشركة ماضية في أداء دورها الوطني تجاه أبناء السودان، مشيراً إلى أن استمرار عمليات التفويج يأتي انطلاقاً من مسؤولية تاريخية ووطنية ظلت الشركة تتحملها على مدى سنوات طويلة من العمل في خط القاهرة ـ الخرطوم.
وأوضح عبد اللطيف أن الشركة لم تكتفِ بالمشاركة في برامج العودة الطوعية، بل عملت على تعزيز أسطولها بإضافة عدد من البصات السفرية الحديثة لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد العائدين خلال الأشهر المقبلة، خاصة بعد حالة الاستقرار الكبيرة التي شهدتها ولاية الخرطوم وعدد من المناطق الأخرى عقب النجاحات الميدانية التي حققتها القوات المسلحة.
ولم يخفِ مسؤولو الشركة تقديرهم للدعم الرسمي والشعبي الذي صاحب برامج العودة، حيث تقدم أحمد عبد اللطيف بالشكر إلى وزير التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية الدكتور معتصم أحمد صالح، وسفير السودان بالقاهرة الفريق أول ركن عماد الدين عدوي، وديوان الزكاة الاتحادي، لمشاركتهم في وداع أفواج العائدين وتقديم الدعم اللازم لإنجاح المبادرة.
وتستند قصة نجاح شركة العزيزية إلى تاريخ طويل من الثقة والعطاء، فهي تعد واحدة من أقدم وأبرز شركات النقل البري السودانية العاملة على خط القاهرة ـ الخرطوم، واستطاعت عبر سنوات نشاطها أن تبني جسوراً من الثقة بينها وبين المسافرين السودانيين، بفضل انتظام خدماتها وحرصها على توفير وسائل نقل آمنة ومريحة.
واليوم، لا تقتصر مساهمة الشركة على نقل الركاب فحسب، بل تمتد لتصبح شريكاً أساسياً في إعادة لمّ شمل الأسر السودانية ومساندة جهود العودة والاستقرار، لتؤكد أن مؤسسات القطاع الخاص يمكن أن تلعب دوراً وطنياً مؤثراً في دعم المجتمع خلال المراحل المفصلية من تاريخ البلاد.
وهكذا تواصل شركة العزيزية للنقل البري كتابة فصل جديد من نجاحها، ليس على الطرق بين القاهرة والخرطوم فحسب، وإنما في وجدان آلاف السودانيين الذين وجدوا فيها جسراً للعودة إلى الوطن وبوابة للأمل نحو مستقبل أكثر استقراراً.