![]()
استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان، اليوم الإثنين، في سلسلة غارات وهجمات شنتها طائرات مسيرة وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ففي شمال مدينة غزة، استشهد الممرض محمد الهبيل وطفله موسى، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لشقتهما السكنية الواقعة بالقرب من دوار “أبو اسكندر” في حي الشيخ رضوان.
قصف إسرائيلي لتجمع مواطنين
وفي دير البلح وسط القطاع، استشهد الطفل ريان بهاء أبو العجين (3 أعوام)، وأصيب والده بجروح متوسطة، جراء إطلاق نار من قِبل جيش الاحتلال في منطقة وادي السلقا.
جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته في قطاع غزة ويوسع مساحة الخط الأصفر لمنطقة السناقور شرقي مدينة غزة.. آخر التطورات الميدانية يجملها مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر pic.twitter.com/pwC3kkuNg2
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 15, 2026
وفي بلدة الزوايدة وسط القطاع، استشهدت سيدة وأصيب شخصان آخران ـ أحدهما في حالة خطرة ـ إثر قصف مسيرة إسرائيلية لتجمع من المواطنين.
وفي سياق متصل، أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة في منطقة “عباس كيلاني” بشارع الشيماء في بيت لاهيا نيرانها، مما أسفر عن إصابة طفلة برصاصة في الصدر، وصفت الطواقم الطبية حالتها بالحرجة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في سياق خروقات إسرائيلية متواصلة للهدنة؛ إذ تشير أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة الصادرة اليوم الإثنين، إلى أن حصيلة ضحايا هذه الخروقات منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ قد بلغت 992 شهيدًا و3,144 مصابًا.
يُذكر أن قطاع غزة يشهد أزمة إنسانية خانقة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في الثامن من أكتوبر 2023، حيث خلّفت الحرب أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، فضلًا عن دمار طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
وتسبب هذا الدمار الواسع في موجات نزوح متكررة لمئات الآلاف من الفلسطينيين، الذين باتوا يعيشون في خيام ومراكز إيواء مؤقتة تفتقر لأبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية.