![]()
الخرطوم ـ النورس نيوز ـ واصلت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية بالسودان اليوم الثلاثاء استقرارها عند مستويات قياسية مرتفعة، وسط تباين واضح بين مناطق سيطرة الجيش ومناطق غرب البلاد الخاضعة لمليشيا الدعم السريع، ما يعكس تعمق الانقسام النقدي الناتج عن الحرب.
وقال متعاملون في سوق النقد الأجنبي إن سعر الدولار الأمريكي استقر في الخرطوم وبورتسودان عند نحو 4700 جنيه، مدفوعًا بزيادة الطلب الناتج عن عمليات شراء حكومية لتوفير النقد الأجنبي اللازم لاستيراد الوقود.
وفي المقابل، سجل الدولار في مدينة نيالا نحو 3600 جنيه للشراء و3555 جنيهًا للبيع، بفارق كبير عن الأسعار المتداولة في شرق ووسط البلاد، بينما استقر سعر الصرف عبر تطبيق «بنكك» عند حدود 4250 جنيهًا للدولار.
ويرى متعاملون أن توفر العملات الأجنبية، خاصة الدولار والفرنك التشادي، في أسواق غرب السودان أسهم في استقرار الأسعار هناك، إلى جانب الاعتماد على الفرنك الأفريقي والجنيه السوداني في عمليات الاستيراد عبر الحدود مع تشاد وجنوب السودان، في ظل توقف عدد من البنوك التجارية بدارفور بسبب النزاع.
وأشار مراقبون إلى أن الانقسام الجغرافي بين مناطق النفوذ المختلفة بات أحد أبرز العوامل المؤثرة في تحديد أسعار الصرف، مع استمرار هيمنة السوق الموازية على تداول العملات الأجنبية في البلاد.
وسجل الدولار الأمريكي نحو 4700 جنيه للبيع و4500 جنيه للشراء، فيما بلغ الريال السعودي 1253 جنيهًا للبيع و1200 جنيه للشراء، بينما تجاوز سعر اليورو 5465 جنيهًا والجنيه الإسترليني 6266 جنيهًا في بعض التعاملات.