![]()
انطلقت في مدينة كازان الروسية اليوم الاربعاء، قمة “روسيا- آسيان” بمشاركة عدد من قادة دول جنوب شرق آسيا، وذلك لمناسبة مرور 35 عامًا على التعاون بين روسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا.
ويشارك في القمة رؤساء وزراء تايلاند وفيتنام وكمبوديا ولاوس وماليزيا وسنغافورة، إضافة إلى رئيس الفيليبين، فيما أكد الكرملين حضور ممثلين عن الدول الإحدى عشرة الأعضاء في الرابطة.
وأوضح الكرملين أنّ جدول الأعمال يتضمّن مناقشة القضايا الدولية والإقليمية، واستعراض مسار الشراكة بين روسيا والرابطة، إلى جانب بحث آفاق التعاون في المجالات السياسية والأمنية والتجارية والاستثمارية.
البوصلة الآسيوية
وتأتي القمة في وقت تُواصل فيه موسكو توجيه بوصلتها الاقتصادية نحو آسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022 وفرض عقوبات غربية واسعة عليها، ولا سيما في قطاع الطاقة.
انطلاق قمة “روسيا- آسيان” في مدينة كازان الروسية.. التفاصيل ينقلها مراسل التلفزيون العربي سعد خلف pic.twitter.com/z5YEjQeCBw
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 17, 2026
ويتزامن الاجتماع مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو. ففي ختام قمة الدول الصناعية السبع في فرنسا، أعلن القادة عزمهم زيادة الضغط على روسيا ودرس عقوبات إضافية تستهدف قطاع المحروقات.
كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده لإعادة فرض عقوبات كانت معلقة على النفط الروسي، مؤكدًا أنّ بلاده ستُكثّف جهودها لدفع موسكو وكييف نحو اتفاق ينهي الحرب.
الوضع الميداني
ميدانيًا، تواصل القوات الروسية عملياتها في شرق أوكرانيا، حيث تؤكد موسكو أن هدفها لا يزال السيطرة الكاملة على منطقة دونيتسك. إلا أن محللين يرون أن وتيرة التقدم الروسي تباطأت خلال الأشهر الأخيرة مع تزايد تأثير الطائرات المسيّرة التي غيّرت طبيعة المعارك على الجبهة.
في المقابل، كثّفت أوكرانيا هجماتها على منشآت النفط والغاز الروسية، في محاولة لتقليص العائدات التي تعتمد عليها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد اقترح عقد لقاء مباشر مع بوتين لبحث سبل وقف الحرب، إلا أن الرئيس الروسي استبعد جدوى مثل هذا الاجتماع في المرحلة الحالية قبل التوصل إلى تفاهمات تمهد لاتفاق سلام نهائي.
