![]()
الخرطوم ـ النورس نيوز ـ سجّل السوق الموازي للعملات في السودان، اليوم السبت، ارتفاعاً حاداً في أسعار الصرف، في تطور وُصف بأنه “قفزة خيالية”، وسط تباين كبير بين المدن وتزايد الضغوط على الجنيه السوداني.
وبحسب متعاملين في سوق النقد الأجنبي، بلغ سعر الدولار في كل من الخرطوم وبورتسودان نحو 5000 جنيه سوداني، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ بداية العام، في حين تراجع السعر في مدينة نيالا إلى حدود 3600 جنيه للشراء، ما يعكس فجوة واسعة بين مناطق البلاد.
وأرجع متعاملون هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب الحكومي على النقد الأجنبي لتغطية واردات الوقود، إلى جانب استمرار المضاربات في السوق الموازي، ما ساهم في تسريع وتيرة الصعود خلال الساعات الماضية.
في المقابل، أفاد متعاملون في غرب السودان بأن توفر الدولار والفرنك التشادي ساهم في كبح جماح الأسعار في نيالا، حيث استقرت المعاملات عند مستويات أقل مقارنة بالشرق، مع اعتماد واسع على العملات الحدودية في عمليات الاستيراد.
وأشار تجار إلى أن السوق الموازي بات يعمل فعلياً كسوقين منفصلين داخل البلاد، مع اتساع الفجوة بين السعر الرسمي وتداولات السوق غير الرسمية، في ظل غياب آليات ضبط فعالة واستمرار حالة عدم الاستقرار النقدي.
أسعار أبرز العملات في السوق الموازي (السبت 20 يونيو 2026م)
الدولار الأمريكي: 5000 جنيه
الريال السعودي: 1333.33 جنيه
الدرهم الإماراتي: 1362.39 جنيه
اليورو: 5747.12 جنيه
الجنيه الإسترليني: 6578.94 جنيه
الريال القطري: 1373.62 جنيه
الجنيه المصري: 100.02 جنيه
وفي متوسطات الشراء، سجل الدولار نحو 4800 جنيه، مع اختلافات كبيرة بين مدينة وأخرى.
مؤشرات السوق
اتساع الفجوة بين شرق وغرب السودان في أسعار الصرف
استمرار الضغط على الجنيه السوداني
اعتماد متزايد على العملات الأجنبية في المعابر الحدودية
ارتفاع الطلب الحكومي على النقد الأجنبي