![]()
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، صباح اليوم الأحد، بأن مسيّرة تقوم بالتحليق فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، قد أعلن أن الغارات الإسرائيلية على بلدة سحمر في البقاع الغربي أسفرت عن استشهاد خمسة أشخاص، بينهم طفل وامرأة ومسنّان، إضافة إلى إصابة شخص بجروح.
كما أفاد المركز بسقوط شهيدين من الجنسية الفلسطينية جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الرشيدية في قضاء صور جنوبي لبنان.
انتقادات تطال نتنياهو داخل إسرائيل
تأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه الوضع الميداني متوترًا رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار، مع استمرار الغارات الإسرائيلية وسقوط قتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات جنوب لبنان.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي من القدس المحتلة كريستين ريناوي، إن الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل جندي إضافي وإصابة 13 آخرين في جنوب لبنان، بعد استهدافهم بصواريخ ومسيّرات في منطقة كفرتبنيت، مشيرة إلى أن ذلك يرفع عدد العسكريين الإسرائيليين الذين قتلوا خلال الأسبوع الأخير إلى ستة.
الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض حزام أمني بعمق 10 كم رغم تلقيه ضربات قاسية في كفر تبنيت أودت بقادة عسكريين.. التفاصيل مع مراسلتنا كريستين ريناوي@christinerinaw3@rimachlone2 pic.twitter.com/fi2gXIsGRv
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 21, 2026
وأضافت ريناوي أن مقتل الجنود أثار انتقادات داخل إسرائيل لأداء حكومة بنيامين نتنياهو في إدارة الحرب، في ظل استمرار العمليات العسكرية رغم الإعلان عن التهدئة.
مصير المفاوضات قد يتحدد في الجنوب
وأوضحت المراسلة أن إسرائيل تقول إنها أوقفت إطلاق النار في لبنان من دون الانسحاب من المواقع التي تسيطر عليها، وتواصل إبقاء قواتها داخل الأراضي اللبنانية وإنشاء ما تصفه بمنطقة أمنية عازلة.
وبحسب ريناوي، تشمل المنطقة التي عززت إسرائيل وجودها فيها مواقع إستراتيجية في جنوب لبنان، بينها مناطق مرتفعة تقول تل أبيب إنها ذات أهمية عسكرية.
وتتزامن التطورات مع ترقب استئناف مفاوضات في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تأجيل الجولة التي كانت مقررة الجمعة، وسط ارتباط ملف التهدئة في لبنان بالمباحثات الإقليمية.
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن المحادثات ستتركز على الملف النووي وقضية وقف إطلاق النار في لبنان، في محاولة لدفع مسار التهدئة.
