رسالة سياسية من قاليباف عبر منتخب إيران في المونديال.. ما القصة؟

رسالة سياسية من قاليباف عبر منتخب إيران في المونديال.. ما القصة؟

Loading

أفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس، بأن الحراك الإيراني في جنيف جاء ضمن جولة مفاوضات وُصفت بالصعبة، في ظل ظروف معقدة وضغوط أميركية متزايدة عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما دفع الوفد الإيراني إلى اعتماد مسار تفاوض غير مباشر عبر الوسطاء وتبادل الرسائل بدل العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات المباشرة.

“هكذا نحمي أرضنا”

وتزامن ذلك مع التطورات على الساحة الرياضية، حيث خاض المنتخب الإيراني مباراة أمام بلجيكا في كأس العالم 2026 انتهت بنتيجة التعادل السلبي 0-0، في مواجهة اتسمت بضغط هجومي كبير من المنتخب البلجيكي مقابل أداء دفاعي منظم للمنتخب الإيراني طوال مجريات اللقاء.

وقدم الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند أداءً لافتًا خلال المباراة، عبر سلسلة تصديات حاسمة أمام تسديدات خطرة، إلى جانب دور دفاعي جماعي ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك حتى نهاية اللقاء، في واحدة من أبرز محطات المنتخب خلال البطولة.

واستعان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالمباراة، ليوصل رسالة سياسية، فنشر على منصة إكس صورة تُظهر الحارس والمدافعين في لحظة تصدٍ، قائلًا: “This is how we protect our land” ، أو “هكذا نحمي أرضنا” في رسالة رمزية تزامنت مع المسار السياسي في جنيف.

وختم كلاس بالإشارة إلى أن المفاوضات الجارية تشمل ملفات متعددة أبرزها العقوبات والملف النووي وآليات خفض التوتر، مع الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل ووضع إطار زمني يمتد نحو 60 يومًا، إلى جانب استمرار قنوات الاتصال غير المباشرة بين الأطراف عبر الوساطات الدولية.

وكانت الجولة قد وُصفت بأنها صعبة في ظل ظروف سياسية معقدة وضغوط أميركية متزايدة، وسط استمرار التواصل غير المباشر بين الأطراف عبر الوسطاء وتبادل الرسائل.

ويذكر أن المنتخب الإيراني يحظى بمتابعة شعبية وسياسية واسعة في البلاد خلال رحلته “المونديالية”، لا سيما في ظل الظروف السياسية والأمنية بالمنطقة وما واطبها من معوقات فرضتها الإدارة الأميركية على المنتخب قبيل كأس العالم، في أزمة منحه تأشيرات دخول، وإقامته فوق أرضها.