![]()
أكد الأستاذ عبدالله أبو الكرام عبدالله وزير التربيه والتعليم ولاية الجزيره أن مشروع دعم التعليم والعوده للمدارس يعد من أكبر تدخلات المنظمات في الولاية، وسيحدث نقلة نوعية في استعادة استقرار العملية التعليمية ومعالجة التسرب التعليمي
جاء ذلك خلال تدشين المشروع صباح اليوم الإثنين برئاسة الوزارة بحضور ميراف ابي مدير صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفوله (يونسيف ) بولاية الجزيره .و الاستاذ أسعد السر مفوض العون الانساني بولاية الجزيره ومديري إدارات التعليم الابتدائي بالمحليات المستهدفه وبالشراكة مع منظمة ريرة الطوعية للتوعية والإنماء واليونيسف، والممول من حكومة اليابان.
ويستهدف المشروع خلال الفتره من يونيو 2026م-نوفمبر 2027 م عدد 50 مدرسة بمحليات الحصاحيصا، مدني الكبرى، جنوب الجزيرة، المناقل، الكاملين، وشرق الجزيرة، ويستفيد منه بصورة مباشرة 19 ألف تلميذ وتلميذة.
وأوضح أبو الكرام أن التدخل سيشمل صيانة المدارس المستهدفة وفق معايير محددة وضعتها وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع منظمة اليونيسف، مشيراً إلى أن المشروع يتجاوز البنية التحتية ليشمل تدريب 50 معلماً ومعلمة و50 عضواً من مجالس الآباء والأمهات، ودعم الطلاب بمعينات ومستلزمات مدرسية، وتنفيذ أنشطة اللاصفية داخل المدارس وفق رغبات التلاميذ، بهدف خلق بيئة مدرسية آمنة وجاذبة تدعم التعافي النفسي والاجتماعي وتضمن عودة واستمرار الطلاب في الدراسة.
وأكدت د.نجاة حميده مدير منظمة ريرة الطوعية للتوعية والإنماء أن المشروع يرتكز على المشاركة المجتمعية كمدخل أساسي للاستدامة، مشيرة إلى أن تدريب المعلمين ومجالس الآباء سيمنح المدارس القدرة على إدارة تحديات العودة للدراسة ومعالجة الآثار النفسية للحرب لدى التلاميذ.
وأشاد مديرو التعليم الابتدائي بالمحليات المستهدفة بمستوى الشراكة مع اليونيسف ومنظمة ريرة، واعتبروا المشروع خطوة عملية لتعافي التعليم ومعالجة الفاقد التعليمي لـ 19 ألف تلميذ وتلميذة.