![]()
ما الذي دفع حميـ.دتي لإصدار هذه القرارات الجديدة؟
متابعات السودان الآن — كشفت مصادر متطابقة عن فرض قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قيوداً جديدة على حركة وتنقل القيادات السياسية والتنفيذية التابعة للإدارة المدنية المرتبطة بالدعم السريع، إلى جانب عدد من الضباط والقادة، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف من اتساع دائرة الانشقاقات داخل التحالفات الموالية له.
وبحسب المعلومات، أصبح الحصول على موافقة مسبقة شرطاً أساسياً لأي عملية تنقل أو سفر داخل مناطق سيطرة الدعم السريع أو خارجها، حيث جرى تعميم التوجيهات على المسؤولين في الولايات والمحليات.
وتأتي هذه الإجراءات بعد سلسلة من الانشقاقات التي شهدتها التحالفات المرتبطة بالدعم السريع خلال الفترة الماضية، كان آخرها إعلان فارس النور، عضو المجلس القيادي في تحالف “تأسيس”، انضمامه إلى الجيش السوداني.
وأفادت المصادر بأن التوجيهات صدرت بصورة غير مكتوبة، وتشمل مختلف المستويات السياسية والتنفيذية، مع تبريرها بالحاجة إلى متابعة الأوضاع الأمنية والإدارية وضبط حركة المسؤولين.
وفي تطور لافت، أشارت المعلومات إلى توقيف عدد من مسؤولي الإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور بعد محاولتهم مغادرة مناطق سيطرة الدعم السريع والتوجه إلى دولة جنوب السودان، تمهيداً للوصول إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
ورغم القيود الجديدة، تؤكد تقارير محلية أن عدداً من المسؤولين تمكنوا خلال الأشهر الماضية من مغادرة مناطق سيطرة الدعم السريع والوصول إلى مناطق الجيش، ما يعكس استمرار حالة التباين والانقسام داخل بعض المكونات المرتبطة بالدعم السريع