بكري المدني: الفريق الغالي- سبب الإقالة!

بكري المدني: الفريق الغالي- سبب الإقالة!

Loading

الطريق الثالث

بكري المدني

الفريق الغالي– سبب الإقالة!

أكثر المواقف التي تجعلنى منحازا لتجربة الأستاذ خالد الإعيسر في وزارة الإعلام هي برنامج (من حقنا أن نعلم) والذي يضع من خلاله كل فترة مسؤولا في الحكومة على كرسي الصحافة

(من حقنا أن نعلم) فكرة جريئة وشجاعة وان تغيب برنامجها الفترة الأخيرة وأرجو أن يكون المانع خير

كنت على نحو خاص أتطلع أن يتطور برنامج (من حقنا أن نعلم) درجة أن يشارك الصحفيون في اختيار المسؤول المطلوب للإجابة

بلادنا في هذه المرحلة الحرجة من عمرها بلا تنظيم سياسي حاكم ولا برلمان ولا مؤسسات حكم مكتملة وهي (قافلة طرشاء) كما يقول حرفاء (الضمنة)!

النافذة الوحيدة الباقية للمعرفة والمتابعة والمحاسبة هي الصحافة وزاد الصحافة المعرفة والمعلومة و(حقها أن تعلم) ليعلم الناس من خلالها

أمس أقالت (السيادة) الفريق الغالي الذي كان يشغل أحد أخطر المواقع في الحكومة

بالضرورة أن إقالة الفريق الغالي وراءها (سبب قوي) وهذا السبب مرتبط بحياة الناس والبلاد المنكوبة بالصبر وبالحرب

لم تقدم السيادة سبب إقالة الغالي رغم أن (من حقنا أن نعلم)!

قد تلجأ السيادة مستقبلا إلى معالجة حالة الغالي بتعيينه سفيرا في الخارجية حتى تغلق باب السؤال والإجابة معا!

قبل الغالي أطاحت السيادة برئيس الوزراء المكلف عثمان حسين دون توضيح كافي وكذلك أقالت وزير شؤون مجلس الوزراء السيدة لمياء عبد الغفار والتي أغلق ملفها أيضا بالسفارة في العمارة!

أطاحت السيادة كذلك بأمين الحج والعمرة سامي الرشيد وحلت وكالة التخطيط بالمالية التي كان عليها الدكتور محمد بشار وكلهم يرتبطون بملفات عامة وخطرة و(من حقنا أن نعلم) –

إن إقالة أي مسؤول في أي موقع دون توضيح يضع السلطة كلها- بسيادتها- في قفص الاتهام وليس على كرسي الاستفهام فقط!

لا يمكن أن تحتكر القيادة وحدها حق التعيين وتحتفظ بأسباب وأسرار إنهاء التكليف!

عموما سنظل نسأل ونريد أن نعلم وسوف نطلب مسؤولين بالتحديد للجلوس على كرسي السؤال ونرجو أن نحظى بالاحترام الذي نستحقه كـ(صحافة وشعب) وأن نجد الإجابة

قفلة

ما هي أسباب إقالة عثمان حسين ولمياء عبد الغفار والفريق الغالي وسامي الرشيد ومحمد بشار وغيرهم؟!.