إطلاق نار على سفينة يهز هرمز.. وحركة الملاحة تتراجع

إطلاق نار على سفينة يهز هرمز.. وحركة الملاحة تتراجع

Loading

لندن  ـ  النورس_نيوز

تباطأت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الجمعة، عقب هجوم استهدف سفينة تجارية قرب السواحل العُمانية، في تطور جديد يسلط الضوء على هشاشة التفاهمات الأمنية التي أعقبت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد الناقلات العابرة للمضيق مقارنة بالأيام السابقة، فيما أعلنت المنظمة البحرية الدولية تعليق برنامجها الطوعي لإجلاء السفن العالقة بعد تعرض سفينة تشغلها شركة تايوانية لهجوم أدى إلى إصابتها بأضرار.

ورغم التراجع في حركة العبور، واصلت بعض ناقلات النفط دخول الخليج لتحميل الشحنات، بما في ذلك ناقلات مخصصة لنقل النفط الإيراني، في حين استمرت سفن أخرى في مغادرة المضيق عبر المسار الجنوبي.

وأكدت إيران تمسكها بما وصفته بحقها في الإشراف على الملاحة في مضيق هرمز، وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إن المرور الآمن لا يمكن ضمانه دون التنسيق مع طهران، بينما أفاد التلفزيون الإيراني بأن ثلاث ناقلات أجنبية عادت أدراجها بعد تلقيها تحذيرات من بحرية الحرس الثوري.

في المقابل، شددت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة ضمان حرية الملاحة في المضيق ورفض أي قيود أو رسوم على حركة السفن، فيما حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أن أي تهديد للملاحة سيؤدي إلى تداعيات خطيرة.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، ضرورة اعتماد نظام تحقق “معمق للغاية” في إيران بعد انتهاء الحرب لضمان عدم تطوير برنامج نووي عسكري، في وقت أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع أميركية في الخليج رداً على ضربات أميركية داخل إيران، ما يعكس استمرار التوتر رغم الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار.